الصفحة 60 من 2724

2)أن الرزق الذي يسوقه الله للعبد يجب أن يستعين به على طاعة الله عز وجل وأن يشكر الله عليه ولا ينفقه في المنكرات وأن يعلم العبد أن لله الفضل والمنة ويعلم أن الرزق كل ما كان أسهل تناولًا وألذ وأطيب كان أدعى لزيادة العمل الصالح وكثرة الشكر والانخراط في العبادة وعلينا جميعًا أن نعي ذلك جيدًا.

3)أن الأرزاق الطيبة والاستمتاع بها إنما هي للمؤمنين أما غيرهم فلا تحل لهم (قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة) وكل ما كان العبد عاصيًا لله وبعيدًا عنه وجاعلًا هذا الرزق في المعاصي فإن هذا الرزق ليس له ولا يحل له الاستمتاع به في المعصية ولذلك سوف يسأل عنه.

4)إن عاقبة الظلم وخيمة وهي تعود على الظالم وعليه لوم نفسه وأما الله عز وجل فقد قال في الحديث القدسي: (يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أَفْجَرِ قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِنْ مُلْكِي شَيْئًا) والحديث رواه مسلم، ومن حديث أبي ذر وفيه (يَا عِبَادِي إِنَّمَا هِيَ أَعْمَالُكُمْ أُحْصِيهَا لَكُمْ ثُمَّ أُوَفِّيكُمْ إِيَّاهَا فَمَنْ وَجَدَ خَيْرًا فَلْيَحْمَدْ اللَّهَ وَمَنْ وَجَدَ غَيْرَ ذَلِكَ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت