يستحق الفضل و التوفيق.
بعض الدروس من الآيات:
1)يأيها المؤمن اتق الله (لا توال اليهود و النصارى) (لا تحبهم بل أبغضهم) (لا تقل عنهم أنهم أصدقاء لي) و قد نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن حب اليهود كما في حديث أسامة بن زيد - رضي الله عنه - قال: دخلت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - على عبد الله بن أبي نعوده فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - له (قَدْ كُنْتُ أَنْهَاكَ عَنْ حُبِّ يَهُودَ) رواه أبو داود و أحمد من طريق محمد بن إسحاق عن الزهري (حسن) .
2)المعاداة للكفار لا تمنع عيادة الكافر لدعوته إلى الله كما في حديث أنس (( أَنَّ غُلَامًا مِنْ الْيَهُودِ كَانَ مَرِضَ فَأَتَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودُهُ فَقَعَدَ عِنْدَ رَأْسِهِ فَقَالَ لَهُ أَسْلِمْ فَنَظَرَ إِلَى أَبِيهِ وَهُوَ عِنْدَ رَأْسِهِ فَقَالَ لَهُ أَبُوهُ أَطِعْ أَبَا الْقَاسِمِ فَأَسْلَمَ فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقُولُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْقَذَهُ بِي مِنْ النَّارِ) رواه البخاري و أبو داود و اللفظ لأبي داود.
3)إن هناك من المسلمين من يسارع في مولاة اليهود و النصارى و محبتهم و مدحهم و الثناء عليهم و السعي في تطبيق نظامهم و قوانينهم على المسلمين و أغلب هؤلاء ممن تخرجوا من جامعات الغرب و اني أوجه إليهم النصيحة بالتوبة إلى الله و العودة إليه قبل أن يأتيهم الموت فيصبحوا نادمين - و إن موالاة الكفار كفر بالله (كفر أكبر) (فإنه منهم) .
4)أيها المسلم يجب علي و عليك أن نهتم بديننا علمًا و عملًا و دعوة إلى الله عز وجل و لا نفكر و لا نهتم بمن يلومنا على ذلك بل و لا يردنا راد عن هذا العمل (و لا يخافون لومة لائم) فهذه رسالة إلى كل مسلم بالعمل لدينه (دين الإسلام) فيا أيها الدعاة اعملوا , و يا رجال الحسبة (هيئة الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر) اعملوا , و يا معلمي القرآن اعملوا , و يا مكاتب الدعوة اجتهدوا و انشطوا , ويا طلاب العلم اطلبوا العلم و يا محسنون اعملوا (و لا تنظروا إلى لوم اللائمين و استهتار المستهترين و ضحك الضاحكين)