الصفحة 653 من 2724

الأسباب والدعاء وقد قال - صلى الله عليه وسلم: (( اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ ) )رواه الشيخان.

5)أخي المسلم (الداعية) بلغ هذا القرآن وادع الناس إليه وقد قال - صلى الله عليه وسلم: (( بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً ) )رواه البخاري، واجتهد في دعوة الناس إلى هذا القرآن وخوفهم به من عذاب الله وبشرهم به لمن آمن به واتبعه بالجنة. والله الموفق

6) (شيء) ليس من أسماء الله ولكن تقال في مجال الرد أو الإخبار وعلى ذلك فلا يسأل {يا شيء ولا يمدح بذلك} .

7)إثبات صفة العلو لله (علو الذات ـ وعلو القهر ـ وعلو الشأن) فنثبت ذلك كله لله على ما يليق به ونفي التمثيل (عقل أصل المعنى) وإثبات الكمال لله وهذا هو مذهب أهل السنة والجماعة وكل ما ورد من الإثبات والنفي، فكما قال تعالى (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير(.

8)أعدل شهادة"شهادة" (( أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله ) )ـ وأكذب شهادة (( شهادة المشركين بعبادة غير الله ) )

فلنحقق شهادة التوحيد (شهادة أن لا إله إلا الله) وهذا التحقيق الواجب بما يلي:-

أ بترك ما يناقض هذه الشهادة (الشرك الأكبر) .

ب بترك ما ينافي كمالها الواجب (الشرك الأصغر) .

ج بترك ما يضعف الإيمان (كبائر الذنوب والإصرار على الصغائر) .

"وأما التحقيق المسنون فهو بزيادة على التحقيق الواجب بفعل المندوبات وترك المكرهات"

(أخي المسلم اسرع إلى كل طاعة من الواجبات والمسنونات كما كان رسولنا صلى الله عليه وسلم وكذلك الرسل من قبله"إنهم كانوا يسارعون في الخيرات")

وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا أَيْنَ شُرَكَاؤُكُمُ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ (22) ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلَّا أَنْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت