الصفحة 655 من 2724

لآمنوا وأصلحوا.

بعض الدروس من الآيات

1)أخي المسلم تذكر يوم الحشر _ يوم القيامة_ ونريد أن نجعل ذلك اليوم على البال فلا ننساه لأن من تذكره عمل مريدا الآخرة راغبا فيها خائفا من عذاب الله يوم القيامة. والحشر نوعان:

(أ) نوع قبل موت الخلائق وهذا كما في حديث معاوية أنه صلى الله عليه وسلم قال: (( إنكم تحشرون رجالا و ركبانا و تجرون على وجوهكم هاهنا - و أومأ بيده نحو الشام - ) )رواه احمد والترمذي والحاكم (صحيح) . وكذلك خروج النار من عدن تحشر الناس (تسوقهم) إلى أرض المحشر.

(ب) نوع يوم القيامة كما قال صلى الله عليه وسلم في حديث عائشة: (( تُحْشَرُونَ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا ) )رواه البخاري، وكما قال صلى الله عليه وسلم: (( يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى أَرْضٍ بَيْضَاءَ عَفْرَاءَ كَقُرْصَةِ النَّقِيِّ لَيْسَ فِيهَا عَلَمٌ لِأَحَدٍ ) )رواه مسلم.

2)أخي المسلم إذا قرأت القرآن واستمعت إليه فتفهم وتعقل وتفقه فيه لأن القرآن نزل للتدبر والتذكر (ليدبروا آياته وليذكر أولوا الألباب ( {العلم والعمل} ولا يكن أحدنا ممن يستمع أو يقرأ بلا وعي ولا فهم، وقد قال صلى الله عليه وسلم:(( مَنْ يُرِدْ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ ) )رواه الشيخان، فمن لم يرد الله به خيرًا فإنه لا يفقه في الدين.

3)أخي المسلم احذر من الكذب إنه من كبائر الذنوب وليكن حديثك صادقًا حتى في المزاح وقد قال صلى الله عليه وسلم (( إِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ، وَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ ) )رواه الشيخان/وقد قال صلى الله عليه وسلم في حديث أبي أمامة: (( أَنَا زَعِيمٌ بِبَيْتٍ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَإِنْ كَانَ مُحِقًّا وَبِبَيْتٍ فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْكَذِبَ وَإِنْ كَانَ مَازِحًا وَبِبَيْتٍ فِي أَعْلَى الْجَنَّةِ لِمَنْ حَسَّنَ خُلُقَهُ ) )رواه أبو داوود (حسن) . وفي حديث عائشة انه صلى الله عليه وسلم (( كان أبغض الخلق إليه الكذب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت