عن قبولها والعمل بها لا تفتح لهم أبوا ب السماء إذا قبضت أرواحهم ولا لأعمالهم الخبيثة، ويستحيل عليهم دخول الجنة كما يستحيل دخول الجمل في ثقب الإبرة، وكذلك نجزي المجرمين الذين كفروا بالله ورسله، لهؤلاء الكفار في نار جهنم فراش من النار ومن فوقهم لحف من النار وكذلك نجزي كل ظالم نفسه بالكفر والتكذيب بآيات الله.
* بعض الدروس من الآيات:
1)أخي المسلم: الموت فزع فاستعد له من الآن، وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث جابر رضي الله عنه:"إن الموت فزع فإذا رأيتم الجنازة فقوموا"رواه مسلم.
2)الميت تحضره الملائكة فاستعد لذلك الحضور، وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة رضي الله عنه:"إن الميت تحضره الملائكة فإذا كان الرجل صالحًا قالوا: اخرجي أيتها النفس الطيبة كانت في الجسد الطيب اخرجي حميدة وأبشري بروح وريحان ورب غير غضبان .."الحديث. وفيه"ويجلس الرجل السوء في قبره فزعًا مشعوفًا فيقال له: فيم كنت؟ فيقول: لا أدري فيقال له: ما هذا الرجل؟ فيقول: سمعت الناس يقولون قولًا فقلته فيفرج له فرجة قبل الجنة فينظر إلا زهرتها .. الحديث رواه ابن ماجة."
3)أخي استعد للموت بالإيمان والصلاح والتقى ففي الحديث:"إن المؤمن إذا خرج روحه صلى عليه كل ملك في السماء والأرض وفتحت له أبواب السماء .. الحديث/، وإذا كان غير صالح (غير مؤمن) ضُرب بمرزبة فيصيح صيحة يسمعها كل شيء إلا الثقلين ويفتح له باب من النار ويمهد له فرش من النار"نسأل الله النجاة من عذاب النار والفوز بالجنة.
4)تأمل ـ رحمك الله ـ أهل النار يلعن بعضهم بعضًا [كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَهَا] وأما أهل الجنة: [وَالمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ * سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ] فسارع إلى الجنة دار السلام [تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ] يحيهم ربهم السلام.
5)استحالة دخول المشركين الجنة [إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ] ، وهل يدخل الجمل في ثقب الإبرة؟ الجواب: لا، فكذلك لا يدخل الكفار الجنة.