ويجب عمل كل الوسائل للحيلولة دون الوقوع في هذه الجريمة، ومن ذلك عدم تمكين العصاة من الخلوة بالمردان وأيضًا: عدم تمكين الشباب المراهقين من الجلوس مع من يفعل به هذه الجريمة لأنه يدعوهم إلى نفسه، بل قد يعطى شيئًا من المال لأن يفعل به الفاحشة. ومن الوسائل المعينة على عدم وقوع الشباب في هذه الجريمة إشغال الشباب بما ينفعهم حتى لا يفكروا في هذا العمل، وعمل كل ما يعين على الخير ويدفع السوء [وَتَعَاوَنُوا عَلَى البِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالعُدْوَانِ] .
2)حكم (عمل قوم لوط) : ذهب جماهير العلماء إلى أنه يقتل لقوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث ابن عباس رضي الله عنهما:"من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به"رواه أهل السنن والإمام أحمد وهذا هو القول المختار.
3)أما من وطء البهيمة فقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث ابن عباس رضي الله عنهما:"من وجدتموه وقع على بهيمة فاقتلوه واقتلوا البهيمة"رواه الترمذي والحاكم، لكن كثيرًا من أهل العلم على أنه لا يقتل لأنهم يضعفون هذا الحديث والله أعلم.
4)أخي المسلم: لنحرص على التطهر في أفعالنا عن كل فاحشة وفي أقوالنا عن كل كلام فاحش، وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث عائشة رضي الله عنها:"يا عائشة إن الله لا يحب الفاحش المتفحش"رواه أبو داود، وقال - صلى الله عليه وسلم:"إن من شر الناس من تركه الناس اتقاء فحشه"رواه الترمذي وغيره.