ويشجعون الأغاني الماجنة بأموالهم ومنهم من يجعل مئات الآلاف أو الملايين في اللعب واللاعبين وغير ذلك وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث عقبه بن عامر - رضي الله عنه: (( إذا رأيت الله تعالى يعطي العبد من الدنيا ما يحب وهو مقيم على معاصيه فإن ذلك استدراج ) )روه احمد / صحيح
"فيا أصحاب الأموال وغيرها من النعم الذين يضيعونها ويقيمون على الذنوب احذروا - توبوا - عودوا إلى الله"
تِلْكَ الْقُرَى نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ (( (( (( (( (( (( (وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِ الْكَافِرِينَ(101) وَمَا وَجَدْنَا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَإِنْ وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ (102) ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ مُوسَى بِآَيَاتِنَا إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَظَلَمُوا بِهَا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ (103) وَقَالَ مُوسَى يَا فِرْعَوْنُ إِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (104) حَقِيقٌ عَلَى أَنْ لَا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ قَدْ جِئْتُكُمْ بِبَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي (( (( (( (( (( (( (( (( (( 105) قَالَ إِنْ كُنْتَ جِئْتَ بِآَيَةٍ فَأْتِ بِهَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (106) فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ (107) وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ (108) قَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِن هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ (109) يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ (110) التفسير
: تلك
القرى التي نقص عليك من أخبارها وكيف أهلكناهم بذنوبهم فقد جاءتهم رسلهم بالحجج والدلائل على صدقهم فيما أخبروهم به ودعوهم إليه فما كانوا ليؤمنوا بما جاءتهم به الرسل لأنهم كذبوا بالحق أول ما ورد عليهم كذلك يطبع الله على قلوب الكافرين بالله الذين يردون الحق ويعاندون ويكذبون به من أول وهلة - وما وجدنا لأكثر الأمم الماضية من وفاء بالعهد أنه لا لا شريك له وهو الذي جاءت به الرسل ونزلت به الكتب ولقد وجدنا أكثرهم خارجين عن طاعة الله والامتثال له - ثم أرسلنا بعد نوح - عليه السلام - وهود وصالح ولوط وشعيب موسى