الصفحة 786 من 2724

2 -أخي المسلم"علينا بإتباع الطريق الصحيح وهو طريق النجاة والرشد الذي أرشد إليه الرسل عليهم الصلاة والسلام ودعا إليه أتباعهم من العلماء والدعاة"إذا سمعت النصيحة من العالم الرباني فخذها وطبقها وسر عليها لأنها دعوة القرآن وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - ولنحذر من الطريق المعوج (طريق الغي والضلال) الذي يدعوا إليه أولئك المنحرفون من أهل الشر في بعض القنوات التي تنشر السحر والشعوذة والكفر وتنشر الرذيلة والدعوة إلى الفساد في الأرض بالمعاصي والذنوب، واعلم أن دين الله واضح بين كما قال - صلى

الله عليه وسلم: ((

لقد تركتكم على البيضاء )) رواه أحمد وابن ماجة/ والله الموفق. في معصية فعليه بالتوبة وذلك: • أن يندم على - صلى الله عليه وسلم - في حديث ابن مسعود الله عنه: (( الندم توبة ) )رواه ابن ماجه وأحمد والحاكم / صحيح. • أن يقلع عن الذنب في الحال. • أن يعزم على عدم العودة إلى ذلك الذنب. • إن كان الحق لآدمي رده له إن أمكن. • يطلب بتوبته وجه الله مخلصا في ذلك. 4 - أخي المسلم"لنحذر من الانقياد وراء ما نحب مطلقا لأن وما نحبه له حالات: • إن كان ما نحبه مما"

شرعه الله فهذا نقوم به ونعمله مجتهدين فيه لله. • إن كان ما نحبه مما يكرهه الله فهذا يجب كرهه وتركه من أحب الله أطاعه ومن أحب رسوله أطاعه في أمره ونهيه ومن أحب رسول الله وعباده المؤمنين فهو كما - صلى الله عليه وسلم: (( المرء مع من أحب ) )رواه الشيخان من حديث أنس - رضي الله عنه -. 5 - يجب الغضب إذا انتهكت محارم الله وأعظمها الشرك بالله وقد كان - صلى الله عليه وسلم: (( إذا انتهكت محارم الله لا يقوم لغضبه شيء ) )صحيح. فأين أنا وأنت أيها المسلم إذا انتهكت محارم الله - عز وجل - - هل نغضب - ونأمر

بالمعروف - وننهى عن المنكر - حسب الاستطاعة - والله

الموفق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت