الصفحة 795 من 2724

وزكاتنا وحجنا وعمرتنا وغيرها من العبادات وهل أنكرنا المنكر بقوة حسب الاستطاعة نسأل الله ذلك". أيها المسلم إن الله قد أخذ على عباده المواثيق بعبادته وحده لا شريك له فلنحذر كل الحذر من الشرك بالله - عز وجل - ومن تلك المواثيق: أ) الفطرة فإن العبد مفطور على توحيد الله كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه: (( كل مولود يولد على الفطرة ) )رواه الشيخان. وفي رواية (( على هذه الملة فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه كما تولد بهيمة صمعاء هل تحسون فيها من جدعاء ) )وقال - صلى الله عليه وسلم - في حديث عياض بن حمار - رضي الله عنه: (( يقول الله: إني خلقت عبادي حنفاء فجاءتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم وحرمت عليهم ما أحللت لهم ) )رواه مسلم. ب) الميثاق الذي أخذ على الذرية وهم في ظهر آدم كما قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أنس - رضي الله عنه: (( يقال للرجل من أهل النار يوم القيامة أرأيت لو كان لك ما على الأرض من شيء أكنت مفتديا به قال: فيقول نعم، فيقول قد أردت منك أهون من ذلك قد عليك في ظهر آدم ألا تشرك بي شيئا فأبيت إلا أن تشرك بي ) )رواه."

ج) ميثاق الأخذ من ظهور من

بني آدم ذريتهم وإشهادهم على أنفسهم ألست بربكم. وهذه المواثيق لا تقوم بها الحجة وإنما تقوم الحجة بـ أ) ميثاق إرسال الرسل إلى الخلق، لقوله تعالى"لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل"ب) من أدرك الميثاق الآخر (إرسال الرسل) وبلغته الدعوة فوفى بهذا الميثاق نفعه بقية المواثيق ومن أدرك الميثاق الآخر (إرسال الرسل) وبلغته الدعوة فلم يف به لم تنفعه بقية المواثيق ومن مات من أولاد المسلمين صغيرا قبل البلوغ مات على الميثاق الأول (الفطرة) ونفعه ذلك وأما أولاد المشركين فهم كما قال - صلى الله عليه وسلم - ابن عباس - رضي الله عنه: (( الله أعلم بما كانوا عاملين ) )رواه الشيخان / صحيح 3 - إن الله إذا خلق العبد للجنة استعمله بعمل أهل الجنة حتى يموت على عمل من أعمال أهل الجنة وإذا خلق العبد للنار استعمله بعمل أهل النار لحديث عمر - رضي الله عنه - قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه

وسلم - سئل عن هذه الآية"وإذ أخذ الله"فقال: إن الله - عز وجل - خلق آدم ثم مسح من ظهره ذرية فقال: خلقت هؤلاء للجنة وبعمل

أهل الجنة يعملون ثم مسح ظهره فاستخرج منه ذرية فقال: خلقت هؤلاء للنار وبعمل أهل النار يعملون، فقال الله ففيم العمل؟ فقال رسول - صلى الله عليه وسلم - إن الله - عز وجل - إذا خلق الله العبد للجنة استعمله بعمل أهل الجنة حتى يموت على عمل من أعمال أهل الجنة فيدخله به الجنة وإذا خلق الله العبد للنار استعمله بعمل أهل النار حتى يموت على عمل من أعمال أهل النار فيدخله به النار )) رواه أبو دواد / صحيح وقال - صلى الله عليه وسلم - في حديث عمران

-رضي الله عنه: (( كل ميسر لما خلق ) )رواه البخاري لكن يا أخي المسلم الواجب علينا العمل الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - لأن الله أمرنا بالعمل (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت