3 -الإيمان يزيد وينقص، يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية، وهذا مذهب أهل السنة والجماعة ? زَادَتْهُمْ إِيمَانًا، ? وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا [المدثر: 31] ،? زَادَهُمْ هُدًى [محمد: 17] . ولندرس أخي المسلم أنفسنا في هذه الخصال:
-وجَل قلوبِنا عند ذكر الله.
-زيادة الإيمان عند تلاوة الآيات علينا
-التوكل على الله.
-إقامة الصلاة
-النفقة الواجبة والمستحبة.
فمن وجد أنه يزداد خيرًا ويقوم بما أمره الله به في هذه الخصال فليواصل مستعينًا بالله، ومن وجد أنه مُعرض مهمل، فعليه التوبة إلى الله والعودة إلى الطريق الصحيح لامتثال أمر الله وأمر رسوله - صلى الله عليه وسلم -.
4 -أخي المسلم: لأهل الجنة من الدرجات كما قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي سعيد - رضي الله عنه: (إِنَّ أَهْلَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى لَيَرَاهُمْ مَنْ تَحْتَهُمْ كَمَا تَرَوْنَ النَّجْمَ الطَّالِعَ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ مِنْهُمْ وَأَنْعَمَا) رواه أحمد والترمذي وابن ماجة (صحيح) .
وقال - صلى الله عليه وسلم - في حديث سهل بن سعد - رضي الله عنه: (إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَتَرَاءَوْنَ أَهْلَ الْغُرَفِ مِنْ فَوْقِهِمْ كَمَا تَتَرَاءَوْنَ الْكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ الْغَابِرَ مِنْ الْأُفُقِ) رواه الشيخان.
أخي المسلم، من حقق الصفات المذكورة: ? إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ الآيات"فقد حصل على هذه الفضيلة والمكرمة"والدرجات عند ربهم والمغفرة والرزق الكريم"فلنجتهد في طلب الجنة بكل عمل صالح وترك كل عمل غير صالح. والله والموفق."
5 -إن الله أعطى رسوله - صلى الله عليه وسلم - ما وعده ? إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ وهي النفير، وقد قال ابن عباس: (قِيلَ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - حِينَ فَرَغَ مِنْ بَدْرٍ عَلَيْكَ الْعِيرَ لَيْسَ دُونَهَا شَيْءٌ قَالَ فَنَادَاهُ الْعَبَّاسُ وَهُوَ أَسِيرٌ فِي