وَثَاقِهِ لَا يَصْلُحُ قَالَ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمَ قَالَ لِأَنَّ اللَّهَ قَدْ وَعَدَكَ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ وَقَدْ أَعْطَاكَ مَا وَعَدَكَ) رواه أحمد. قال ابن كثير إسناد جيد.
6 -الإيمان الكامل وجوبًا (الواجب) : فعل الواجبات وترك المحرمات، والإيمان الذي جاء صاحبه بالواجب بفعل الواجبات وترك المحرمات وزاد على ذلك فعل المندوبات وترك المكروهات، هذا الزائد كامل استحبابًا، والإيمان الذي ترك صاحبه بعض الواجبات مما لا يكفر بتركه، أو فعل بعض المحرمات مما لا يكفر بفعله فهذا إيمان ناقص وصاحبه من أهل الوعيد. والله أعلم"أخي المسلم: حقق الإيمان الذي أوجبه الله (فعل الواجبات وترك المحرمات) وأكثر من النوافل"
7 -التحذير من سوء ذات البين، فقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه: (إِيَّاكُمْ وَسُوءَ ذَاتِ الْبَيْنِ فَإِنَّهَا الْحَالِقَةُ) رواه الترمذي (حسن) .