4 -جاء أن من المستفتحين من الكفار أبا جهل، فعن عبد الله بن ثعلبة: (أَنَّ أَبَا جَهْلٍ قَالَ حِينَ الْتَقَى الْقَوْمُ اللَّهُمَّ أَقْطَعَنَا الرَّحِمَ وَآتَانَا بِمَا لَا نَعْرِفُهُ فَأَحْنِهِ الْغَدَاةَ فَكَانَ الْمُسْتَفْتِحَ) رواه أحمد من طريق محمد بن إسحاق وقد صرح بالتحديث ورواه الحاكم (صحيح) .
5 -في هذه الآية ? ذَلِكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ بشارة بأن الله مُضعف كيد الكفار، فالكفار مهما كانوا أصحاب قوة مادية وأسلحة فتاكة، فالله مضعف كيدهم وخاذلهم ومسلطٌ أهل الإيمان عليهم إلى أن تقوم الساعة. فنسأل الله أن ينصرنا على القوم الكافرين.
6 -أخي المسلم: اسمع هذه الآية ? أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ وليدرس كل واحد منا نفسه في طاعته لربه، وطاعته لرسوله - صلى الله عليه وسلم -، فمن أطاعهما فقد رشد ونجح وأفلح، وفي الحديث: (مَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ رَشَدَ ... الحديث) رواه أبو داود عن ابن مسعود - رضي الله عنه - (صحيح) . أطع الله في كلامك وفي فعلك، وفي عملك، وفي شارعك، وفي ليلك ونهارك، وفي كل أمر من أمورك، ولنحذر من معصية الله في كل أمر من أمورنا، فإنّ في معصية الله الخزي والعار والتعرض للعقوبة والذلة والمهانة وغضب الله وسخطه وغير ذلك. والله الموفق.
إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ (22) وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ (23) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ