1 -تُقسّم الغنيمة (وهي المال المأخوذ من الكفار في الحرب) :
فقسمتها أنّه يُخرج منها الخمس لمن في الآية ? لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وأما الباقي وهو أربعة أخماس الغنيمة فهو للمجاهدين، ولما سُئل - صلى الله عليه وسلم - عن الغنيمة قال: (لله خمسها، وأربعة أخماس للجيش» قال: قلت: فما أحد أولى به من أحد؟ قال: «لا، ولا السهم تستخرجه من جنبك أحق به من أخيك المسلم) رواه البيهقي (صحيح) .
2 -يدخل في قرابة النبي - صلى الله عليه وسلم - بنو هاشم وبنو المطلب، وقد قال - صلى الله عليه وسلم: (إِنَّمَا بَنُو هَاشِمٍ وَبَنُو الْمُطَّلِبِ شَيْءٌ وَاحِدٌ) رواه البخاري. وهذا هو قول الجمهور، فقرابة النبي - صلى الله عليه وسلم - لهم خُمس الخمس من الغنيمة، وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث ابن عباس - رضي الله عنه: (رغبت لكم عن غُسَالة الأيدي؛ لأن لكم من خُمْس الخمس ما يغنيكم أو يكفيكم) رواه ابن أبي حاتم , قال ابن كثير: سنده حسن
3 -قال الحسن بن علي - رضي الله عنه:"كانت ليلة الفرقان يوم التقى الجمعان لسبع عشرة من رمضان"رواه ابن جرير وقال ابن كثير إسناد جيد قوي، وقال أهل العلم: ليلة التقى الجمعان في صبيحتها ليلة الجمعة لسبع عشرة مضت من رمضان، وهذا قول الجمهور.
4 -أخي المسلم: إنّ موقعة بدر وما فيها من النصر لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - والمؤمنين، هو نصر لأمة الإسلام ولدين الله، فللّه المنّة على المسلمين إلى يوم القيامة بما أنعم عليهم.
فيا أخي:
-كلما تذكرنا موقعة بدر، حمدنا الله وشكرناه وأثنينا عليه فله الثناء الحسن.
-في بدر من المعجزات الدالة على قدرة الله العظيمة ? إذ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ الْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلًا وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ.
-هل درسنا هذه الموقعة (بدر) ؟ ودرَّسنا أولادنا وأهلينا وأمتنا هذه المعركة الفاصلة بين الحق والباطل؟ ? يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ.