-رضي الله عنه - أنه - صلى الله عليه وسلم - قال: (مَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَوْمٍ عَهْدٌ فَلَا يَشُدُّ عُقْدَةً وَلَا يَحُلُّهَا حَتَّى يَنْقَضِيَ أَمَدُهَا أَوْ يَنْبِذَ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ) رواه أبو داود والترمذي والنسائي (صحيح) .
4 -وإذا رأى الإمام الصلح مع الكفار وأن ذلك لمصلحة المسلمين فعله، وقد قال - صلى الله عليه وسلم - زمن الحديبية كما في حديث المِسوَر بن مَخرمَة: (وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَسْأَلُونِي خُطَّةً يُعَظِّمُونَ فِيهَا حُرُمَاتِ اللَّهِ إِلَّا أَعْطَيْتُهُمْ إِيَّاهَا) رواه أبو داود والبخاري.
5 -وجوب إعداد القوة حسب الاستطاعة لإرهاب الكفار وذلك بصناعة الأسلحة المتنوعة المخيفة للكفار (كالنووي) وإعداد الجيش المدرب المهيأ للحروب، والتدريب على الرمي من الجو ومن البحر ومن البر وغير ذلك، وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث عقبة بن عامر - رضي الله عنه - لما قرأ هذه الآية: ? وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ قال - صلى الله عليه وسلم: (أَلَا إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ أَلَا إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ أَلَا إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ) رواه مسلم.
6 -مشروعية تربية الخيل للجهاد، وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث عروة البارقي - رضي الله عنه: (الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ الْأَجْرُ وَالْمَغْنَمُ) رواه البخاري.
وأصحاب الخيل على ثلاثة أقسام:
-له أجر.
-له ستر.
-عليه وزر.
وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه: (الْخَيْلُ لِثَلَاثَةٍ لِرَجُلٍ أَجْرٌ وَلِرَجُلٍ سِتْرٌ وَعَلَى رَجُلٍ وِزْرٌ فَأَمَّا الَّذِي لَهُ أَجْرٌ فَرَجُلٌ رَبَطَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَأَطَالَ فِي مَرْجٍ أَوْ رَوْضَةٍ فَمَا أَصَابَتْ فِي طِيَلِهَا ذَلِكَ مِنْ الْمَرْجِ أَوْ الرَّوْضَةِ كَانَتْ لَهُ حَسَنَاتٍ وَلَوْ أَنَّهَا قَطَعَتْ طِيَلَهَا فَاسْتَنَّتْ شَرَفًا أَوْ شَرَفَيْنِ كَانَتْ أَرْوَاثُهَا وَآثَارُهَا حَسَنَاتٍ لَهُ وَلَوْ أَنَّهَا مَرَّتْ بِنَهَرٍ فَشَرِبَتْ مِنْهُ وَلَمْ يُرِدْ أَنْ يَسْقِيَهَا كَانَ ذَلِكَ حَسَنَاتٍ لَهُ وَرَجُلٌ رَبَطَهَا فَخْرًا وَرِئَاءً وَنِوَاءً لِأَهْلِ الْإِسْلَامِ فَهِيَ وِزْرٌ عَلَى ذَلِكَ) رواه الشيخان.
فليحذر أصحاب الخيل من ربطها عندهم للفخر والرياء! وليتقوا الله في خيلهم!.