7 -أخي المسلم: إنّ من فضل الله علينا أنّ الله أرسل إلينا محمدًا - صلى الله عليه وسلم - فجمع الله به بعد الفرقة، وألّف به بعد الشتات، وأغنى به بعد الفقر، وهدى به بعد الضلالة، فللّه الفضل والمنة، وقد قال - صلى الله عليه وسلم - للأنصار: (يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ أَلَمْ أَجِدْكُمْ ضُلَّالًا فَهَدَاكُمْ اللَّهُ بِي وَكُنْتُمْ مُتَفَرِّقِينَ فَأَلَّفَكُمْ اللَّهُ بِي وَعَالَةً فَأَغْنَاكُمْ اللَّهُ بِي كُلَّمَا قَالَ شَيْئًا قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمَنُّ ... الحديث) رواه الشيخان.
أخي المسلم، كيف أنا وأنت مع إخواننا المسلمين في المحبة والتواد والتناصح والمعاونة على الخير والنصرة على الحق والدعوة إلى الله - عز وجل - والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وغير ذلك من أمور الخير؟ هل عملنا واجتهدنا؟ اسأل نفسك!.
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (64) يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ (65) الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ