1 -أخي المسلم: إن العبد إذا كان ذا نيّةٍ صادقةٍ، راغبًا فيما عند الله وترك شيئًا من أجل ذلك لله؛ فإنّ الله يعطيه خيرًا منه.
فهل أخي المسلم:
-نترك المعاملات الربوية لأنّ الله حرمها علينا، ورغبة فيما عند الله؟ ونقوم في المعاملات المباحة والصدقات؟ ? يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ ... الآية [البقرة: 276] .
-نتواضع لله ونعمل لله لا لمدح الناس وثنائهم؟ فالناس لا يملكون لنا شيئًا، وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث معاذ بن أنس الجهني - رضي الله عنه: (مَنْ تَرَكَ اللِّبَاسَ تَوَاضُعًا لِلَّهِ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ دَعَاهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ حَتَّى يُخَيِّرَهُ مِنْ أَيِّ حُلَلِ الْإِيمَانِ شَاءَ يَلْبَسُهَا) رواه الترمذي (حسن) .
-تكون أمورنا كلها في حركاتنا وأقوالنا وقلوبنا لله ? قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ [الأنعام: 162] .
-من أُخذ منه مال في أعمال خير، أو فداء في جهاد، وصلُحت نيته وإيمانه، أعطاه الله خيرًا منه، وفي الحديث أنّه لما قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - مال من البحرين فقال العباس إني فاديت نفسي وفاديت عقيلًا فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم: خذ فبسط ثوبه وأخذ ما استطاع أن يحمله , وقال هذا خير مما أخذ مني وإني لأرجو أن يغفر الله لي"رواه مسلم , ورواه البخاري بنحوه معلقًا بصيغه الجزم."
2 -تقديم المهاجرين على الأنصار عند العلماء كافة، لا يختلفون في ذلك.