وَهُوَ عَلَيْهِمْ لَا تُجَاوِزُ صَلَاتُهُمْ تَرَاقِيَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنْ الْإِسْلَامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنْ الرَّمِيَّةِ ... الحديث) رواه مسلم. وعنه - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم: (سَيَخْرُجُ قَوْمٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ أَحْدَاثُ الْأَسْنَانِ سُفَهَاءُ الْأَحْلَامِ يَقُولُونَ مِنْ خَيْرِ قَوْلِ الْبَرِيَّةِ لَا يُجَاوِزُ إِيمَانُهُمْ حَنَاجِرَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنْ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنْ الرَّمِيَّةِ ... الحديث) رواه الشيخان. ومن يقرأ القرآن ليحصل به عرضًا دنيويًا فيسأل به الناس، وغير ذلك ممن يقرءون القرآن لا لوجه الله ولا بطلب ثواب الله.
-قسم يقرأ القرآن لله تعالى والعمل بما فيه وفقهه، فمثلهم قوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث جابر - رضي الله عنه: (اقْرَءُوا الْقُرْآنَ وَابْتَغُوا بِهِ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ... الحديث) رواه أبو داود وأحمد (حسن) ويقرءون القرآن ويسألون الله به كما قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث عمران - رضي الله عنه: (اقْرَءُوا الْقُرْآنَ وَسَلُوا اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِهِ ... الحديث) رواه أحمد (صحيح) .
كل واحد منا يسأل نفسه عن قراءة هذا القرآن والعمل به.
2 -أخي المسلم: لنجتهد في طاعة الله؛ لنجدها ذخرًا أمامنا موفاةً كاملةً، كما في الحديث القدسي: (يَا عِبَادِي إِنَّمَا هِيَ أَعْمَالُكُمْ أُحْصِيهَا لَكُمْ ثُمَّ أُوَفِّيكُمْ إِيَّاهَا فَمَنْ وَجَدَ خَيْرًا فَلْيَحْمَدْ اللَّهَ وَمَنْ وَجَدَ غَيْرَ ذَلِكَ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ) رواه مسلم.
3 -شروط الشفاعة يوم القيامة:
(أ) إذن الله للشافع.
(ب) رضاه عن المشفوع له.
فإذا اختل أحد هذين الشرطين فلا تنفع الشفاعة.
4 -إثبات صفة الاستواء لله تعالى على عرشه، على ما يليق بجلاله وعظمته، نعقل أصل المعنى للصفة بلا تمثيل، وأما كمال المعنى والكيف فلا يعلم ذلك إلا الله، وقد قال تعالى: