{لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} [الشورى:11] .
5 -أخي المسلم، إنّ في الشمس من المنافع وكذلك القمر ما لا يعلمه إلا الله.
ومما يتعلق بالشمس والقمر:
-أنّ الله جعل الشمس ضياءً والقمر نورًا.
-أنّ فيهما من المنافع معرفة عدد السنين والحساب.
-أنهما مطيعان لله سائران بحسبان دقيق، لكن هل أنا وأنت مطيعان لله في كل وقت ومكان؟ فلندرس أنفسنا في ذلك!.
-أنهما يسجدان لله تعالى: ? وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ [الرعد: 15] .
لكن هل أنا وأنت أكثرنا من السجود لله - عز وجل - والطاعة له سبحانه؟.
-أنهما يسيران حسب أمر الله لهما، فإذا أمرهما بالوقوف وقفا، ومن ذلك ما أخبر عنه - صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ الشَّمْسَ لَمْ تُحْبَسْ لِبَشَرٍ إِلَّا لِيُوشَعَ لَيَالِيَ سَارَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ) رواه أحمد (صحيح) ، حيث أنه خاطب الشمس: (إِنَّكِ مَأْمُورَةٌ وَأَنَا مَأْمُورٌ اللَّهُمَّ احْبِسْهَا عَلَيْنَا) رواه البخاري. ومن ذلك، ما أخبر عنه النبي - صلى الله عليه وسلم - أن الشمس تسجد تحت العرش وأنها سيأتي عليها يوم يأمرها الله فتطلع من المغرب، رواه الشيخان.