الصفحة 985 من 2724

وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ) وفي فرق النصارى: (فَإِحْدَى وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ وَوَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ) ، وفي هذه الأمة: (وَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ وَثِنْتَانِ وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ) ابن ماجة (صحيح) .

لكن أخي المسلم، لنحذر من الافتراق ولنحرص على الاجتماع، وأما الخلاف في الفروع الفقهية كاختلاف المذاهب الأربعة ونحو ذلك"الفقهي"فهذا لا يدخل في الافتراق المذموم، إلا إن علم الدليل وتركه لهواه أو تعصبًا ونحو ذلك والله أعلم، مع أنه يجب العمل بالدليل الشرعي سواء وافقه المذهب أو خالفه، بل إن الأئمة متفقون"إن صح الحديث فهو مذهبي"، وإنني يا أخي المسلم أدعوك من هذه اللحظة أن نلتزم بالدليل وبقول العالم الذي بيّن لك الدليل مستنبطًا إن كنت ممن لا يعرف الأدلة (مقلدًا) والله الموفق.

5 -من المؤسف أن كثيرًا من الناس بل حتى من بعض طلاب العلم إذا قيل له قال الله تعالى"كذا"أو قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"كذا"فإنه لا يقبل ويرد بقوله: لكن قال العالم الفلاني كذا وهذا هو العالم المعتبر المحقق المدقق الذي لا يكاد يفوته حديث، نقول تأمل في الدليل وخذ بما جاء فيه، فإن كان العالم قد قال بخلاف الدليل فاعتذر له بأنه قد يكون لم يبلغه أو لم يصح عنده أو رآه منسوخًا، لكن إذا تبين لك خلافه فاذهب إليه، وهذا هو الحق في هذه الحالة"مخالفة العالم للدليل"وقد قال تعالى ? وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ [الأحزاب: 36] . والله الموفق.

إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ (96) وَلَوْ جَاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ (97) فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت