فهرس الكتاب

الصفحة 1671 من 2579

"صفحة رقم 87"

ووجهه مع بعده الحمل على المعنى والعطف على الحق ) فإذا هو زاهق ( هالك والزهوق ذهاب الروح وذكره لترشيح المجاز ) ولكم الويل مما تصفون ( مما تصفونه به مما لا يجوز عليه وهو في موضع الحال وما مصدرية أو موصولة أو موصوفة

الأنبياء: ( 19 ) وله من في . . . . .

)وله من في السماوات والأرض ( خلقا وملكا ) ومن عنده ( يعني الملائكة المنزلين منه لكرامتهم عليه منزلة المقربين عند الملوك وهو معطوف على ) من في السماوات ( وأفرده للتعظيم أو لأنه أعم منه من وجه أو المراد به نوع من الملائكة متعال عن التبوؤ في السماء والأرض أو مبتدأ خبره ) لا يستكبرون عن عبادته ( لا يتعظمون عنها ) ولا يستحسرون ( ولا يعيون منها وإنما جيء بالاستحسار الذي هو أبلغ من الحسور تنبيها على أن عبادتهم بثقلها ودوامها حقيقة بأن يستحسر منها ولا يستحسرون

الأنبياء: ( 20 ) يسبحون الليل والنهار . . . . .

)يسبحون الليل والنهار ( ينزهونه ويعظمونه دائما ) لا يفترون ( حال من الواو في ) يسبحون ( وهو استئناف أو حال من ضمير قبله

الأنبياء: ( 21 ) أم اتخذوا آلهة . . . . .

)أم اتخذوا آلهة ( بل اتخذوا والهمزة لإنكار اتخاذهم ) من الأرض ( صفة لآلهة أو متعلقة بالفعل على معنى الآبتداء وفائدتها التحقير دون التخصيص ) هم ينشرون ( الموتى وهم وإن لم يصرحوا به لكن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت