فهرس الكتاب
"صفحة رقم 88"
لزم ادعاؤهم لها الإلهية فإن من لوازمها الإقتدار على جميع الممكنات والمراد به تجهيلهم والتهكم بهم وللمبالغة في ذلك زيد الضمير الموهم لاختصاص الإنشار بهم
الأنبياء: ( 22 ) لو كان فيهما . . . . .
)لو كان فيهما آلهة إلا الله ( غير الله وصف ب ) إلا ( لتعذر الإستثناء لعدم شمول ما قبلها لما بعدها ودلالته على ملازمة الفساد لكون الآلهة فيهما دونه والمراد ملازمته لكونها مطلقا أو معه حملا لها على غير كما استثنى بغير حملا عليها ولا يجوز الرفع على البدل لأنه متفرع على الإستثناء ومشروط بأن يكون في كلام غير موجب ) لفسدتا ( لبطلتا لما يكون بينهما