فهرس الكتاب
"صفحة رقم 111"
وما كافة أو مصدرية وأول مفعول ل ) بدأنا ( أو لفعل يفسره ) نعيده ( أو موصولة والكاف متعلقة بمحذوف يفسره ) نعيده ( أي نعيد مثل الذي بدأنا وأول خلق ظرف ل ) بدأنا ( أو حال من ضمير الموصول المحذوف ) وعدا ( مقدر بفعله تأكيدا ل ) نعيده ( أو منتصب به لأنه عدة بالإعادة ) علينا ( أي علينا إنجازه ) إنا كنا فاعلين ( ذلك لا محالة
الأنبياء: ( 105 ) ولقد كتبنا في . . . . .
)ولقد كتبنا في الزبور ( في كتاب داود عليه السلام ) من بعد الذكر ( أي التوراة وقيل المراد ب ) الزبور ( جنس الكتب المنزل وب ) الذكر ( اللوح المحفوظ ) إن الأرض ( أي أرض الجنة أو الأرض المقدسة ) يرثها عبادي الصالحون ( يعني عامة المؤمنين أو الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها أو أمة محمد( صلى الله عليه وسلم )
الأنبياء: ( 106 ) إن في هذا . . . . .
)إن في هذا ( أي فيما ذكر من الأخبار والمواعظ والمواعيد ) لبلاغا ( لكفاية أو لسبب بلوغ إلى البغية ) لقوم عابدين ( همهم العبادة دون العادة
الأنبياء: ( 107 ) وما أرسلناك إلا . . . . .
)وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ( لأن ما بعثت به سبب لإسعادهم وموجب لصلاح معاشهم ومعادهم وقيل كونه رحمة للكفار أمنهم به من الخسف والمسخ وعذاب الاستئصال
الأنبياء: ( 108 ) قل إنما يوحى . . . . .
)قل إنما يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد ( أي ما يوحى إلي إلا أنه لا إله لكم إلا إله واحد وذلك لأن المقصود الأصلي من بعثته مقصور على التوحيد فالأولى لقصر الحكم على الشيء والثانية على العكس ) فهل أنتم مسلمون ( مخلصون العبادة لله تعالى على مقتضى الوحي المصدق بالحجة وقد عرفت أن التوحيد مما يصح إثباته بالسمع
الأنبياء: ( 109 ) فإن تولوا فقل . . . . .
)فإن تولوا ( عن التوحيد ) فقل آذنتكم ( أي أعلمتكم ما أمرت به أو حربي لكم ) على سواء ( مستوين في الإعلام به أو مستوين أنا وأنتم في العلم بما أعلمتكم به أو في