فهرس الكتاب

الصفحة 1696 من 2579

"صفحة رقم 112"

المعاداة أو إيدانا على سواء وقيل أعلمتكم أني على ) سواء ( أي عدل واستقامة رأي بالبرهان النير ) وإن أدري ( وما أدري ) أقريب أم بعيد ما توعدون ( من غلبة المسلمين أو الحشر لكنه كائن لا محالة

الأنبياء: ( 110 ) إنه يعلم الجهر . . . . .

)إنه يعلم الجهر من القول ( ما تجاهرون به من الطعن في الإسلام ) ويعلم ما تكتمون ( من الإحن والأحقاد للمسلمين فيجازيكم عليه

الأنبياء: ( 111 ) وإن أدري لعله . . . . .

)وإن أدري لعله فتنة لكم ( وما أدري لعل تأخير جزائكم استدراج لكم وزيادة في افتتانكم أو امتحان لينظر كيف تعملون ) ومتاع إلى حين ( وتمتيع إلى أجل مقدر تقتضيه مشيئته

الأنبياء: ( 112 ) قال رب احكم . . . . .

)قال رب احكم بالحق ( اقض بيننا وبين أهل مكة بالعدل المقتضى لاستعجال العذاب والتشديد عليهم وقرأ حفص / قال / على حكاية قول رسول الله( صلى الله عليه وسلم ) وقرئ رب بالضم وربي احكم على بناء التفضيل و ) احكم ( من الأحكام ) وربنا الرحمن ( كثير الرحمة على خلقه ) المستعان ( المطلوب منه المعونة ) على ما تصفون ( من الحال بأن الشوكة تكون لهم وأن راية الإسلام تخفق أياما ثم تسكن وأن الموعد به لو كان حقا لنزل بهم فأجاب الله تعالى دعوة رسوله( صلى الله عليه وسلم ) فخيب أمانيهم ونصر رسوله ( صلى الله عليه وسلم ) عليهم وقرئ بالياء وعن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) من قرأ اقترب حاسبه الله حسابا يسيرا وصافحه وسلم عليه كل نبي ذكر اسمه في القرآن والله تعالى أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت