فهرس الكتاب

الصفحة 1820 من 2579

"صفحة رقم 236"

الشعراء: ( 27 ) قال إن رسولكم . . . . .

)قال إن رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون ( اسأله عن شيء ويجيبني عن آخر وسماه رسولا على السخرية

الشعراء: ( 28 ) قال رب المشرق . . . . .

)قال رب المشرق والمغرب وما بينهما ( تشهدون كل يوم أه يأتي بالشمس من المشرق ويحركها على مدار غير مدار اليوم الذي قبله حتى يبلغها إلى المغرب على وجه نافع تنظيم به أمور الكائنات ) إن كنتم تعقلون ( إن كان لكم عقل علمتم أن لاجواب لكم فوق ذلك لا ينهم أولا ثم لما رأى شدة شكيمتهم خاشنهم وعارضهم بمثل مقالهم

الشعراء: ( 29 ) قال لئن اتخذت . . . . .

)قال لئن اتخذت إلها غيري لأجعلنك من المسجونين ( عدولا إلى التهديد عن المحاجة بعد الإنقطاع وهكذا دين المعاند المحجوج واستدل به على ادعائه الألوهية وإنكاره الصانع وأنت عجبه بقوله ) ألا تستمعون ( من نسبة الربوبية إلى غيره ولعله كان دهريا اعتقد أن من ملك قطرا أو تولى أمره بقوة طالعه استحق العبادة من أهله واللام في ) المسجونين ( للعهد أي ممن عرفت حالهم في سجوني فإنه كان يطرحهم في هوة عميقة حتى يموتوا ولذلك جعل أبلغ من لأسجنك

الشعراء: ( 30 ) قال أولو جئتك . . . . .

)قال أولو جئتك بشيء مبين ( أي أتفعل ذلك ولو جئتك بشيء يبين صدق دعواي يعني المعجزة فإنها الجامعة بين الدلالة على وجود الصانع وحكمته والدلالة على صدق مدعي نبوته فالواو للحال وليها الهمزة بعد حذف الفعل

الشعراء: ( 31 ) قال فأت به . . . . .

)قال فأت به إن كنت من الصادقين ( في أن لك بينة أو في جعواك فإن مدعي النبوة لا بد له من حجة

الشعراء: ( 32 ) فألقى عصاه فإذا . . . . .

)فألقى عصاه فإذا هي ثعبان مبين ( ظاهر ثعبانيته واشتقاق الثعبان من ثعبت الماء فانثعب إذا فجرته فانفجر

الشعراء: ( 33 ) ونزع يده فإذا . . . . .

)ونزع يده فإذا هي بيضاء للناظرين ( روي أن فرعون لما رأى الآية الأولى قال فهل غيرها فأخرج يديه قال فما فيها فأدخلها في إبطة ثم نزعها ولها شعاع يكاد يغشي الأبصار ويسد الأفق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت