فهرس الكتاب
"صفحة رقم 300"
مستعقب بالتحسر على الانقطاع ) ثم هو يوم القيامة من المحضرين ( للحساب أو العذاب و ) ثم ( للتراخي في الزمان أو الرتبة وقرأ نافع وابن عامر في رواية والكسائي ثم هو بسكون الهاء تشبيها للمنفصل بالمتصل وهذه الآية كالنتيجة للتي قبلها ولذلك رتبت عليها بالفاء
القصص: ( 62 ) ويوم يناديهم فيقول . . . . .
)ويوم يناديهم ( عطف على يوم القيامة أو منصوب باذكر ) فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون ( أي الذين كنتم تزعمونهم شركائي فحذف المفعولان لدلالة الكلام عليهما
القصص: ( 63 ) قال الذين حق . . . . .
)قال الذين حق عليهم القول ( بثبوت مقتضاه وحصول مؤداه وهو قوله تعالى ) لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين ( وغيره من آيات الوعيد ) ربنا هؤلاء الذين أغوينا ( أي هؤلاء الذين أغويناهم فحذف الراجع إلى الموصول ) أغويناهم كما غوينا ( أي أغويناهم فغووا غيا مثل ما غوينا وهو استئناف للدلالة على أنهم غووا باختيارهم وأنهم لم يفعلوا بهم إلا وسوسة وتسويلا ويجوز أن يكون ) الذين ( صفة و ) أغويناهم ( الخبر لأجل ما اتصل به فإفادة زيادة على الصفة وهو إن كان فضله لكنه صار من اللوازم ) تبرأنا إليك ( منهم ومما اختاره من الكفر هوى منهم وهو تقرير للجملة المتقدمة ولذلك خلت عن العاطف وكذا ) ما كانوا إيانا يعبدون ( أي ما كانوا يعبدوننا وإنما كانوا يعبدون أهواءهم وقيل ) ما ( مصدرية متصلة ب ) تبرأنا ( أي تبرأنا من عبادتهم إيانا
القصص: ( 64 ) وقيل ادعوا شركاءكم . . . . .
)وقيل ادعوا شركاءكم فدعوهم ( من فرط الحيرة ) فلم يستجيبوا لهم ( لعجزهم عن الإجابة والنصرة ) ورأوا العذاب ( لازما بهم ) لو أنهم كانوا يهتدون ( لوجه من الحيل يدفعون به العذاب أو إلى الحق لما رأوا العذاب ) لو ( للتمني أي تمنوا أنهم كانوا مهتدين