فهرس الكتاب
"صفحة رقم 310"
العنكبوت: ( 11 ) وليعلمن الله الذين . . . . .
)وليعلمن الله الذين آمنوا ( بقلوبهم ) وليعلمن المنافقين ( فيجازي الفريقين
العنكبوت: ( 12 ) وقال الذين كفروا . . . . .
)وقال الذين كفروا للذين آمنوا اتبعوا سبيلنا ( الذي نسلكه في ديننا ) ولنحمل خطاياكم ( إن كان ذلك خطيئة أو إن كان بعث ومؤاخذة وإنما أمروا أنفسهم بالحمل عاطفين على أمرهم بالاتباع مبالغة في تعليق الحمل بالاتباع والوعد بتخفيف الأوزار عنهم إن كانت تشجيعا لهم عليه وبهذا الاعتبار رد عليهم وكذبهم بقوله ) وما هم بحاملين من خطاياهم من شيء إنهم لكاذبون ( من الأولى للتبيين والثانية مزيدة والتقدير وما هم بحاملين شيئا من خطاياهم
العنكبوت: ( 13 ) وليحملن أثقالهم وأثقالا . . . . .
)وليحملن أثقالهم ( أثقال ما اقترفته أنفسهم ) وأثقالا مع أثقالهم ( وأثقالا أخر معها لما تسببوا له بالإضلال والحمل على المعاصي من غير أن ينقص من أثقال من تبعهم شيء ) وليسألن يوم القيامة ( سؤال تقريع وتبكيت ) عما كانوا يفترون ( من الأباطيل التي أضلوا بها
العنكبوت: ( 14 ) ولقد أرسلنا نوحا . . . . .
)ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما ( بعد المبعث إذ روي أنه بعث على رأس الأربعين ودعا قوما تسعمائة وخمسين وعاش بعد الطوفان ستين ولعل اختيار هذه العبارة للدلالة على كمال العدد فإن تسعمائة وخمسين قد يطلق على ما يقرب منه ولما في ذكر الألف من تخييل طول المدة إلى السامع فإن المقصود من القصة تسلية رسول الله( صلى الله عليه وسلم ) وتثبيته على ما يكابده من الكفرة واختلاف المميزين لما في التكرير من البشاعة ) فأخذهم الطوفان ( طوفان الماء وهو لما طاف بكثرة من سيل أو ظلام أو نحوهما ) وهم ظالمون ( بالكفر
العنكبوت: ( 15 ) فأنجيناه وأصحاب السفينة . . . . .
)فأنجيناه ( أي نوحا( صلى الله عليه وسلم ) ) وأصحاب السفينة ( ومن أركب معه من أولاده وأتباعه وكانوا ثمانين وقيل ثمانية وسبعين وقيل عشرة نصفهم ذكور ونصفهم إناث ) وجعلناها ( أي السفينة أو الحادثة ) آية للعالمين ( يتعظون ويستدلون بها