فهرس الكتاب

الصفحة 1895 من 2579

"صفحة رقم 311"

العنكبوت: ( 16 ) وإبراهيم إذ قال . . . . .

)وإبراهيم ( عطف على ) نوحا ( أو نصب بإضمار اذكر وقرئ بالرفع على تقدير ومن المرسلين إبراهيم ) إذ قال لقومه اعبدوا الله ( ظرف لأرسلنا أي أرسلناه حين كمل عقله وتم نظره بحيث عرف الحق وأمر الناس به أو بدل منه بدل اشتمال إن قدر باذكر ) واتقوه ذلكم خير لكم ( مما أنتم عليه ) إن كنتم تعلمون ( الخير والشر وتميزون ما هو خير مما هو شر أو كنتم تنظرون في الأمور بنظر العلم دون نظر الجهل

العنكبوت: ( 17 ) إنما تعبدون من . . . . .

)إنما تعبدون من دون الله أوثانا وتخلقون إفكا ( وتكذبون كذبا في تسميتها آلهة وادعاء شفاعتها عند الله تعالى أو تعملونها وتنحتونها للإفك وهو استدلال على شرارة ما هم عليه من حيث إنه زور وباطل وقرئ / تخلقون / من خلق للتكثير ) وتخلقون ( من تخلق للتكلف و ) إفكا ( على أنه مصدر كالكذب أو نعت بمعنى خلقا ذا إفك ) إن الذين تعبدون من دون الله لا يملكون لكم رزقا ( دليل ثان على شرارة ذلك من حيث إنه لا يجدي بطائل و ) رزقا ( يحتمل المصدر بمعنى لا يستطيعون أن يرزقوكم وأن يراد المرزوق وتنكيره للتعميم ) فابتغوا عند الله الرزق ( كله فإنه المالك له ) واعبدوه واشكروا له ( متوسلين إلى مطالبكم بعبادته مقيدين لما حفكم من النعم بشكره أو مستعدين للقائه بهما فإنه ) إليه ترجعون ( وقرئ بفتح التاء

العنكبوت: ( 18 ) وإن تكذبوا فقد . . . . .

)وإن تكذبوا ( وإن تكذبوني ) فقد كذب أمم من قبلكم ( من قبلي من الرسل فلم يضرهم تكذيبهم وإنما ضر أنفسهم حيث تسبب لما حل بهم من العذاب فكذا تكذيبهم ) وما على الرسول إلا البلاغ المبين ( الذي يزال معه الشك وما عليه أن يصدق ولا يكذب فالآية وما بعدها من جملة قصة ) إبراهيم ( إلى قوله ) فما كان جواب قومه ( ويحتمل أن تكون اعتراضا بذكر شأن النبي( صلى الله عليه وسلم ) وقريش وهدم مذهبهم والوعيد على سوء صنيعهم توسط بين طرفي قصته من حيث إن مساقها لتسلية رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) والتنفيس عنه بأن أباه خليل الله ( صلى الله عليه وسلم ) كان ممنوا بنحو ما مني به من شرك القوم وتكذيبهم وتشبيه حاله فيهم بحال إبراهيم في قومه

العنكبوت: ( 19 ) أو لم يروا . . . . .

)أو لم يروا كيف يبدئ الله الخلق ( من مادة ومن غيرها وقرأ حمزة والكسائي وأبو بكر بالتاء على تقدير القول وقرئ ) يبدأ ( ) ثم يعيده ( إخبار بالإعادة بعد الموت معطوف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت