فهرس الكتاب

الصفحة 1898 من 2579

"صفحة رقم 314"

هاجر من كوثى من سواد الكوفة مع لوط وامرأته سارة ابنة عمه إلى حران ثم منها إلى الشام فنزل فلسطين ونزل لوط سدوم

العنكبوت: ( 27 ) ووهبنا له إسحاق . . . . .

)ووهبنا له إسحاق ويعقوب ( ولدا ونافلة حين أيس من الولادة من عجوز عاقر ولذلك لم يذكر إسماعيل ) وجعلنا في ذريته النبوة ( فكثر منهم الأنبياء ) والكتاب ( يريد به الجنس ليتناول الكتب الأربعة ) وآتيناه أجره ( على هجرته إلينا ) في الدنيا ( بإعطاء الولد في غير أوانه والذرية الطيبة واستمرار النبوة فيهم وإنماء أهل الملل إليه والثناء والصلاة عليه إلى آخر الدهر ) وإنه في الآخرة لمن الصالحين ( لفي عداد الكاملين في الصلاح

العنكبوت: ( 28 ) ولوطا إذ قال . . . . .

)ولوطا ( عطف على إبراهيم أو على ما عطف عليه ) إذ قال لقومه إنكم لتأتون الفاحشة ( الفعلة البالغة في القبح وقرأ الحرميان وابن عامر وحفص بهمزة مكسورة على الخبر والباقون على الاستفهام وأجمعوا على الاستفهام في الثاني ) ما سبقكم بها من أحد من العالمين ( استئناف مقرر لفاحشتها من حيث إنها مما اشمأزت منه الطباع وتحاشت عنه النفوس حتى أقدموا عليه لخبث طينتهم

العنكبوت: ( 29 ) أئنكم لتأتون الرجال . . . . .

)أئنكم لتأتون الرجال وتقطعون السبيل ( وتتعرضون للسابلة بالتقل وأخذ المال أو بالفاحشة حتى انقطعت الطرق أو تقطعون سبيل النسل بالاعراض عن الحرث واتيان ما ليس بحرث ) وتأتون في ناديكم ( في مجالسكم الغاصة بأهلها ولا يقال النادي إلا لما فيه أهله ) المنكر ( كالجماع والضراط وحل الازار وغيرها من القبائح عدم مبالاة بها وقيل الخذف ورمي البنادق ) فما كان جواب قومه إلا أن قالوا ائتنا بعذاب الله إن كنت من الصادقين ( في استقباح ذلك أو في دعوى النبوة المفهومة من التوبيخ

العنكبوت: ( 30 ) قال رب انصرني . . . . .

)قال رب انصرني ( بإنزال العذاب ) على القوم المفسدين ( باتباع الفاحشة وسنها فيمن بعدهم وصفهم بذلك مبالغة في استنزال العذاب واشعارا بأنهم احقاء بأن يعجل لهم العذاب

العنكبوت: ( 31 ) ولما جاءت رسلنا . . . . .

)ولما جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى ( بالبشارة بالولد والنافلة ) قالوا إنا مهلكو أهل هذه القرية ( قرية سدوم والاضافة لفظية لأن المعنى على الاستقبال ) إن أهلها كانوا ظالمين (

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت