فهرس الكتاب
"صفحة رقم 314"
هاجر من كوثى من سواد الكوفة مع لوط وامرأته سارة ابنة عمه إلى حران ثم منها إلى الشام فنزل فلسطين ونزل لوط سدوم
العنكبوت: ( 27 ) ووهبنا له إسحاق . . . . .
)ووهبنا له إسحاق ويعقوب ( ولدا ونافلة حين أيس من الولادة من عجوز عاقر ولذلك لم يذكر إسماعيل ) وجعلنا في ذريته النبوة ( فكثر منهم الأنبياء ) والكتاب ( يريد به الجنس ليتناول الكتب الأربعة ) وآتيناه أجره ( على هجرته إلينا ) في الدنيا ( بإعطاء الولد في غير أوانه والذرية الطيبة واستمرار النبوة فيهم وإنماء أهل الملل إليه والثناء والصلاة عليه إلى آخر الدهر ) وإنه في الآخرة لمن الصالحين ( لفي عداد الكاملين في الصلاح
العنكبوت: ( 28 ) ولوطا إذ قال . . . . .
)ولوطا ( عطف على إبراهيم أو على ما عطف عليه ) إذ قال لقومه إنكم لتأتون الفاحشة ( الفعلة البالغة في القبح وقرأ الحرميان وابن عامر وحفص بهمزة مكسورة على الخبر والباقون على الاستفهام وأجمعوا على الاستفهام في الثاني ) ما سبقكم بها من أحد من العالمين ( استئناف مقرر لفاحشتها من حيث إنها مما اشمأزت منه الطباع وتحاشت عنه النفوس حتى أقدموا عليه لخبث طينتهم
العنكبوت: ( 29 ) أئنكم لتأتون الرجال . . . . .
)أئنكم لتأتون الرجال وتقطعون السبيل ( وتتعرضون للسابلة بالتقل وأخذ المال أو بالفاحشة حتى انقطعت الطرق أو تقطعون سبيل النسل بالاعراض عن الحرث واتيان ما ليس بحرث ) وتأتون في ناديكم ( في مجالسكم الغاصة بأهلها ولا يقال النادي إلا لما فيه أهله ) المنكر ( كالجماع والضراط وحل الازار وغيرها من القبائح عدم مبالاة بها وقيل الخذف ورمي البنادق ) فما كان جواب قومه إلا أن قالوا ائتنا بعذاب الله إن كنت من الصادقين ( في استقباح ذلك أو في دعوى النبوة المفهومة من التوبيخ
العنكبوت: ( 30 ) قال رب انصرني . . . . .
)قال رب انصرني ( بإنزال العذاب ) على القوم المفسدين ( باتباع الفاحشة وسنها فيمن بعدهم وصفهم بذلك مبالغة في استنزال العذاب واشعارا بأنهم احقاء بأن يعجل لهم العذاب
العنكبوت: ( 31 ) ولما جاءت رسلنا . . . . .
)ولما جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى ( بالبشارة بالولد والنافلة ) قالوا إنا مهلكو أهل هذه القرية ( قرية سدوم والاضافة لفظية لأن المعنى على الاستقبال ) إن أهلها كانوا ظالمين (