فهرس الكتاب
"صفحة رقم 315"
تعليل لإهلاكهم لهم بإصرارهم وتماديهم في ظلمهم الذي هو الكفر وأنواع المعاصي
العنكبوت: ( 32 ) قال إن فيها . . . . .
)قال إن فيها لوطا ( اعتراض عليهم بأن فيها من لم يظلم أو معارضة للموجب بالمانع وهو كون النبي بين أظهرهم ) قالوا نحن أعلم بمن فيها لننجينه وأهله ( تسليم لقوله مع ادعاء مزيد العلم به وأنهم ما كانوا غافلين عنه وجواب عنه بتخصيص الاهل بمن عداه وأهله أو تأقيت الاهلاك بإخراجهم منها وفيه تأخير للبيان عن الخطاب ) إلا امرأته كانت من الغابرين ( الباقين في العذاب أو القرية
العنكبوت: ( 33 ) ولما أن جاءت . . . . .
)ولما أن جاءت رسلنا لوطا سيء بهم ( جاءته المساءة والغم بسببهم مخافة أن يقصدهم قومه بسوء و ) إن ( صلة لتأكيد الفعلين واتصالهما ) وضاق بهم ذرعا ( وضاق بشأنهم وتدبير أمرهم ذرعه أي طاقته كقولهم ضاقت يده وبإزائه رحب ذرعه بكذا إذا كان مطيقا له وذلك لأن طويل الذراع ينال ما لا يناله قصير الذراع ) وقالوا ( لما رأوا فيه أثر الضجرة ) لا تخف ولا تحزن ( على تمكنهم منا ) إنا منجوك وأهلك إلا امرأتك كانت من الغابرين ( وقرأ حمزة والكسائي ويعقوب ) لننجينه ( / ومنجوك / بالتخفيف ووافقهم أبو بكر وابن كثير في الثاني وموضع الكاف الجر على المختار ونصب ) أهلك ( بإضمار فعل أو بالعطف على محلها باعتبار الأصل
العنكبوت: ( 34 ) إنا منزلون على . . . . .
)إنا منزلون على أهل هذه القرية رجزا من السماء ( عذابا منها سمي بذلك لأنه يقلق المعذب من قولهم ارتجز إذا ارتجس أي اضطرب وقرأ ابن عامر ) منزلون ( بالتشديد ) بما كانوا يفسقون ( بسبب فسقهم
العنكبوت: ( 35 ) ولقد تركنا منها . . . . .
)ولقد تركنا منها آية بينة ( هي حكايتها الشائعة أو آثار الديار الخربة وقيل الحجارة الممطرة فإنها كانت باقية بعد وقيل بقية انهارها المسودة ) لقوم يعقلون ( يستعملون عقولهم في الاستبثار والاعتبار وهو متعلق ب ) تركنا ( أو ) آية (