فهرس الكتاب
"صفحة رقم 316"
العنكبوت: ( 36 ) وإلى مدين أخاهم . . . . .
)وإلى مدين أخاهم شعيبا فقال يا قوم اعبدوا الله وارجوا اليوم الآخر ( وافعلوا ما ترجون به ثومابه فأقيم المسبب مقام السبب وقيل إنه من الرجاء بمعنى الخوف ) ولا تعثوا في الأرض مفسدين )
العنكبوت: ( 37 ) فكذبوه فأخذتهم الرجفة . . . . .
)فكذبوه فأخذتهم الرجفة ( الزلزلة الشديدة وقيل صيحة جبريل عليه السلام لأن القلوب ترجف لها ) فأصبحوا في دارهم ( في بلدهم أو دورهم ولم يجمع لأمن اللبس ) جاثمين ( باركين على الركب ميتين
العنكبوت: ( 38 ) وعادا وثمود وقد . . . . .
)وعادا وثمود ( منصوبان بإضمار اذكر أو فعل دل عليه ما قبله مثل اهلكنا وقرأ حمزة وحفص ويعقوب / وثمودا / غير منصرف على تأويل القبيلة وقد تبين لكم من مساكنهم أي تبين لهم بعض مساكنهم أو اهلاكهم من جهة مساكنهم إذا نظرتم إليها عند مروركم بها ) وزين لهم الشيطان أعمالهم ( من الكفر والمعاصي ) فصدهم عن السبيل ( السوي الذي بينه الرسل لهم ) وكانوا مستبصرين ( متمكنين من النظر والاستبصار ولكنهم لم يفعلوا أو متبينين أو العذاب لاحق بهم بأخبار الرسل لهم ولكنهم لجوا حتى هلكوا
العنكبوت: ( 39 ) وقارون وفرعون وهامان . . . . .
)وقارون وفرعون وهامان ( معطوف على عادا وتقديم ) قارون ( لشرف نسبه ) ولقد جاءهم موسى بالبينات فاستكبروا في الأرض وما كانوا سابقين ( فائتين بل أدركهم أمر الله من سبق طالبه إذا فاته
العنكبوت: ( 40 ) فكلا أخذنا بذنبه . . . . .
)فكلا ( من المذكورين ) أخذنا بذنبه ( عاقبناه بذنبه ) فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا ( ريحا عاصفا فيها حصباء أو ملكا رماهم بها كقوم لوط ) ومنهم من أخذته الصيحة ( كمدين وثمود ) ومنهم من خسفنا به الأرض ( كقارون ) ومنهم من أغرقنا ( كقوم نوح وفرعون وقومه ) وما كان الله ليظلمهم ( ليعاملهم معاملة الظالم فيعاقبهم بغير جرم إذ ليس ذلك من عادته عز وجل ) ولكن كانوا أنفسهم يظلمون ( بالتعرض للعذاب
العنكبوت: ( 41 ) مثل الذين اتخذوا . . . . .
)مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء ( فما اتخذوه معتمدا ومتكلا ) كمثل العنكبوت اتخذت بيتا ( فيما نيسجته في الوهن والخور بل ذاك اوهن فإن لهذا حقيقة