فهرس الكتاب
"صفحة رقم 317"
وانتفاعا ما أو مثلهم بالاضافة إلى رجل بنى بيتا من حجر وجص والعنكبوت يقع على الواحد والجمع والمذكر والمؤنث والتاء فيه كتاء طاغوت ويجمع على عناكيب وعناكب وعكاب وعكبة وأعكب ) وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت ( لا بيت اوهن وأقل وقاية للحر والبرد منه ) لو كانوا يعلمون ( يرجعون إلى علم لعلموا أن هذا مثلهم وان دينهم اوهن من ذلك ويجوز أن يكون المراد ببيت العنكبوت دينهم سماه به تحقيقا للتمثيل فيكون المعنى وان اوهن ما يعتمد به في الدين دينهم
العنكبوت: ( 42 ) إن الله يعلم . . . . .
)إن الله يعلم ما يدعون من دونه من شيء ( على اضمار القول أي قل للكفرة إن الله يعلم وقرأ البصريان بالياء حملا على ما قبله و / ما استفهامية / منصوبة ب ) تدعون ( و ) يعلم ( معلقة عنها و ) من ( للتبيين أو نافية و ) من ( مزيدة و ) شيء ( مفعول ) تدعون ( أو مصدرية و ) شيء ( مصدر أو موصولة مفعول ليعلم ومفعول ) تدعون ( عائدها المحذوف والكلام على الأولين تجهيل لهم وتوكيل للمثل وعلى الاخيرين وعيد لهم ) وهو العزيز الحكيم ( تعليل على المعنيين فإن من فرط الغباوة اشراك ما لا يعد شيئا بمن هذا شأنه وان الجماد بالاضافة إلى القاهر على كل شيء البالغ في العلم واتقان الفعل الغاية كالمعدوم وان من هذا وصفه قادر على مجازاتهم
العنكبوت: ( 43 ) وتلك الأمثال نضربها . . . . .
)وتلك الأمثال ( يعني هذا المثل ونظائره ) نضربها للناس ( تقيبا لما بعد من افهامهم ) وما يعقلها ( ولا يعقل حسنها وفائدتها ) إلا العالمون ( الذين يتدبرون الاشياء على ما ينبغي وعنه( صلى الله عليه وسلم ) أنه تلا هذه الآية فقال العالم من عقل عن الله فعمل بطاعته واجتنب سخطه