فهرس الكتاب
"صفحة رقم 324"
العنكبوت: ( 67 ) أو لم يروا . . . . .
)أو لم يروا ( يعني أهل مكة ) أنا جعلنا حرما آمنا ( أي جعلنا بدلهم مصونا عن النهب والتعدي آمنا أهله عن القتل والسبي ) ويتخطف الناس من حولهم ( يختلسون قتلا وسبيا إذ كانت العرب حوله في تغاور وتناهب ) أفبالباطل يؤمنون ( ابعد هذه النعمة المكشوفة وغيرها مما لا يقدر عليه إلا الله يؤمنون بالصنم أو الشيطان ) وبنعمة الله يكفرون ( حيث اشركوا به غيره وتقديم الصلتين للاهتمام أو الاختصاص على طريق المبالغة
العنكبوت: ( 68 ) ومن أظلم ممن . . . . .
)ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا ( بأن زعم أن له شريكا ) أو كذب بالحق لما جاءه ( يعني الرسول أو الكتاب وفي ) لما ( تسفيه لهم بأن لم يتواقفوا ولم يتأملوا قط حين جاءهم بل سارعوا إلى التكذيب أول ما سمعوه ) أليس في جهنم مثوى للكافرين ( تقرير لثوائهم كقوله"الستم خير من ركب المطايا"أي إلا يستوجبون الثواء فيها وقد افتروا مثل هذه الكذب على الله وكذبوا بالحق مثل هذا التكذيب أو لاجترائهم أي ألم يعلموا أن ) في جهنم مثوى للكافرين ( حتى اجترؤوا مثل هذه الجراءة
العنكبوت: ( 69 ) والذين جاهدوا فينا . . . . .
)والذين جاهدوا فينا ( في حقنا واطلاق المجاهدة ليعم جهاد الاعادي الظاهرة والباطنة بأنواعه ) لنهدينهم سبلنا ( سبل السير إلينا والوصول إلى جنابنا أو لنزيدنهم هداية إلى سبيل الخير وتوفيقا لسلوكها كقوله تعالى ) والذين اهتدوا زادهم هدى ( وفي