فهرس الكتاب
"صفحة رقم 416"
المستغني على الإطلاق المنعم على سائر الموجودات حتى استحق عليهم الحمد
فاطر: ( 16 ) إن يشأ يذهبكم . . . . .
)إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد ( بوقم آخرين اطوع منكم أو بعالم آخر غير ما تعرفونه
فاطر: ( 17 ) وما ذلك على . . . . .
)وما ذلك على الله بعزيز ( بمتعذر أو متعسر
فاطر: ( 18 ) ولا تزر وازرة . . . . .
)ولا تزر وازرة وزر أخرى ( ولا تحمل نفس آثمة اثم نفس أخرى واما قوله ) وليحملن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم ( ففي الضالين المضلين فإنهم يحملون اثقال اضلالهم مع اثقال ضلالهم وكل ذلك اوزارهم وليس فيها شيء من اوزار غيره ) وإن تدع مثقلة ( نفس اثقلها الاوزار ) إلى حملها ( تحمل بعض اوزارها ) لا يحمل منه شيء ( لم تجب لحمل شيء منه نفى أن يحمل عنها ذنبها كما نفى أن يحمل عليها ذنب غيرها ) ولو كان ذا قربى ( ولو كان المدعو ذا قرابتها فأضمر المدعو لدلالة أن تدع عليه وقرئ / ذو قربى / على حذف الخبر وهو اولى من جعل كان التامة فإنها لا تلائم نظم الكلام ) إنما تنذر الذين يخشون ربهم بالغيب ( غائبين عن عذابه أو عن الناس في خلواتهم أو غائبا عنهم عذابه ) وأقاموا الصلاة ( فإنهم المتفعون بالانذار لا غير واختلاف الفعلين لما مر من الاستمرار ) ومن تزكى ( ومن تطهر من دنس المعاصي ) فإنما يتزكى لنفسه ( إذ نفعه لها وقرئ / ومن ازكى فإنما يزكي / وهو اعتراض مؤكد لخشيتهم واقامتهم الصلاة لانهما من جملة التزكي ) وإلى الله المصير ( فيجازيهم على تزكيهم
فاطر: ( 19 ) وما يستوي الأعمى . . . . .
)وما يستوي الأعمى والبصير ( الكافر والمؤمن وقيل هما مثلان للصنم ولله عز وجل