فهرس الكتاب
"صفحة رقم 417"
فاطر: ( 20 ) ولا الظلمات ولا . . . . .
)ولا الظلمات ولا النور ( ولا الباطل ولا الحق
فاطر: ( 21 ) ولا الظل ولا . . . . .
)ولا الظل ولا الحرور ( ولا الثواب ولا العقاب ولا لتأكيد نفي الاستواء وتكريرها على الشقين لمزيد التأكيد و ) الحرور ( فعول من الحر غلب على السموم وقيل السموم ما يهب نهارا والحرور ما تهب ليلا
فاطر: ( 22 ) وما يستوي الأحياء . . . . .
)وما يستوي الأحياء ولا الأموات ( تمثيل آخر للمؤمنين والكافرين ابلغ من الأول ولذلك كرر الفعل وقيل للعلماء والجهلاء ) إن الله يسمع من يشاء ( هدايته فيوفقه لفهم اياته والاتعاظ بعظاته ) وما أنت بمسمع من في القبور ( ترشيح لتمثيل المصرين على الكفر بالاموات ومبالغة في اقناطه عنهم
فاطر: ( 23 ) إن أنت إلا . . . . .
)إن أنت إلا نذير ( فما عليك إلا الانذار واما الاسماع فلا إليك ولا حيلة لك إليه في المطبوع على قلوبهم
فاطر: ( 24 ) إنا أرسلناك بالحق . . . . .
)إنا أرسلناك بالحق ( محقين أو محقا أو ارسالا مصحوبا بالحق ويجوز أن يكون صلة لقوله ) بشيرا ونذيرا ( أي بشيرا بالوعد الحق ونذيرا بالوعيد الحق ) وإن من أمة ( أهل عصر ) إلا خلا ( مضى ) فيها نذير ( من نبي أو عالم ينذر عنه والاكتفاء بذكره للعلم بان النذارة قرينة البشارة سيما وقد قرن به من قبل أو لان الانذار هو الاههم المقصود من البعثة
فاطر: ( 25 ) وإن يكذبوك فقد . . . . .
)وإن يكذبوك فقد كذب الذين من قبلهم جاءتهم رسلهم بالبينات ( بالمعجزات الشاهدة على نبوتهم ) وبالزبر ( كصحف إبراهيم عليه السلام ) وبالكتاب المنير ( كالتوراة والانجيل على إرادة التفصيل دون الجمع ويجوز أن يراد بهما واحد والعطف لتغاير الوصفين
فاطر: ( 26 ) ثم أخذت الذين . . . . .
)ثم أخذت الذين كفروا فكيف كان نكير ( أي انكار بالعقوبة
فاطر: ( 27 ) ألم تر أن . . . . .
)ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فأخرجنا به ثمرات مختلفا ألوانها ( اجناسها واصنافها على أن كلا منها ذو أصناف مختلفة أو هيئاتها من الصفرة والخضرة ونحوهما