فهرس الكتاب
"صفحة رقم 421"
)من ذهب ( مرصع باللؤلؤ أو ) من ذهب ( في صفا اللؤلؤ ونصبه نافع وعاصم رحمهما الله تعالى عطفا على محل ) من أساور ( ) ولباسهم فيها حرير )
فاطر: ( 34 ) وقالوا الحمد لله . . . . .
)وقالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن ( همهم من خوف العاقبة أو همهم من اجل المعاش وآفاته أو من وسوسة إبليس وغيرها وقرئ ) الحزن ( ) إن ربنا لغفور ( للمذنبين ) شكور ( للمطيعين
فاطر: ( 35 ) الذي أحلنا دار . . . . .
)الذي أحلنا دار المقامة ( دار الاقامة ) من فضله ( من انعامه وتفضله إذ لا واجب عليه ) لا يمسنا فيها نصب ( تعب ) ولا يمسنا فيها لغوب ( كلا إذ لا تكليف فيها ولا كذ اتبع نفي النصب نفي ما يتبعه مبالغة
فاطر: ( 36 ) والذين كفروا لهم . . . . .
)والذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى عليهم ( لا يحكم عليهم بموت ثان ) فيموتوا ( فيتسريحوا ونصبه بإضمار أن وقرئ / فيموتون / عطفا على ) يقضي ( فقوله تعالى ) ولا يؤذن لهم فيعتذرون ( ) ولا يخفف عنهم من عذابها ( بل كلما خبت زيد اسعارها كذلك مثل ذلك الجزاء ) نجزي كل كفور ( مبالغ في الكفر أو الكفران وقرأ أبو عمرو ) يجزى ( على بناء المفعول واسناده إلى ) كل ( وقرى / يجازي /
فاطر: ( 37 ) وهم يصطرخون فيها . . . . .
)وهم يصطرخون فيها ( يستغيثون يفتعلون من الصراخ وهو الصياح استعمل في الاستغاثة لجهر المستغيث صوته ) ربنا أخرجنا نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل ( بإضمار القول وتقييد العمل الصالح بالوصف المذكور للتحسر على ما عملوه من غير الصالح والاعتراف به والاشعار بأن استخراجهم لتلافيه وانهم كانوا يحسبون انه صالح والان تحقق لهم خلافه ) أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير ( جواب من الله وتوبيخ لهم و ) ما يتذكر ( فيه متناول كل عمر يمكن المكلف فيه من التفكر والتذكر وقيل ما بين العشرين إلى الستين وعنه( صلى الله عليه وسلم ) العمر الذي اعذر الله فيه إلى ابن