فهرس الكتاب

الصفحة 2006 من 2579

"صفحة رقم 422"

آدم ستون سنة والعطف على معنى ) أولم نعمركم ( فإنه للتقرير كأنه قال عمرناكم وجاءكم النذير وهو النبي( صلى الله عليه وسلم ) أو الكتاب وقيل العقل أو الشيب أو موت الاقارب ) فذوقوا فما للظالمين من نصير ( يدفع العذاب عنهم

فاطر: ( 38 ) إن الله عالم . . . . .

)إن الله عالم غيب السماوات والأرض ( لا يخفى عليه خافية فلا يخفى عليه أحوالهم ) إنه عليم بذات الصدور ( تعليل له لأنه إذا علم مضمرات اصدور وهي اخفى ما يكون كان اعلم بغيرها

فاطر: ( 39 ) هو الذي جعلكم . . . . .

)هو الذي جعلكم خلائف في الأرض ( ملقى اليكم مقاليد التصرف فيها وقيل خلفا بعد خلف جمع خليفة والخلفاء جمع خليف ) فمن كفر فعليه كفره ( جزاء كفره ) ولا يزيد الكافرين كفرهم عند ربهم إلا مقتا ولا يزيد الكافرين كفرهم إلا خسارا ( بيان له والتكرير للدلالة على عن اقتضاء الكفر لكل واحد من الأمرين مستقل باقتضاء قبحه ووجوب التجنب عنه والمراد بالمقت وهو اشد البغض مقت الله وبالخسار خسار الآخرة

فاطر: ( 40 ) قل أرأيتم شركاءكم . . . . .

)قل أرأيتم شركاءكم الذين تدعون من دون الله ( يعني آلهتهم والاضافة إليهم لانهم جعلوهم شركاء الله أو لانفسهم فيما يملكونه ) أروني ماذا خلقوا من الأرض ( بدل من ) أرأيتم ( بدل الاشتمال لانه بمعنى اخبروني كفأنه قال اخبروني عن هؤلاء الشركاء اروني أي جزء من الأرض استبدوا بخلقه ) أم لهم شرك في السماوات ( أم لهم شركة مع الله في خلق السماوات فاستحقوا بذلك شركة في الألوهية ذاتية ) أم آتيناهم كتابا ( ينطق على أنا اتخذناهم شركاء ) فهم على بينة منه ( على حجة من ذلك الكتاب بأن لهم شركة جعلية ويجوز أن يكون هم للمشركين كقوله ) أم أنزلنا عليهم سلطانا ( وقرأ نافع وابن عامر ويعقوب وأبو بكر والكسائي / على بينات / فيكون ايماء إلى أن الشرك خطير لا بد فيه من تعاضد الدلائل ) بل إن يعد الظالمون بعضهم بعضا إلا غرورا ( لما نفى أنواع الحجج في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت