فهرس الكتاب

الصفحة 2007 من 2579

"صفحة رقم 423"

ذلك اضرب عنه بذكر ما حملهم عليه وهو تغرير الاسلاف الاخلاف أو الرساء الاتباع بأنهم شفعاء عند الله يشفعون لهم بالتقرب إليهم

فاطر: ( 41 ) إن الله يمسك . . . . .

)إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا ( كراهة أن تزولا فإن الممكن حال بقائه لا بد له من حافظ أو يمنعهما أن تزولا لان الامساك منع ) ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد ( ما مسكهما ) من بعده ( من بعد الله أو من بعد الزوال والجملة سادة مسد الجوابين ومن الأولى زائدة والثانية للابتداء ) إنه كان حليما غفورا ( حيث امسكهما وكانتا جيدرتي بأن تهدا هدا كما قال تعالى ) تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض )

فاطر: ( 42 ) وأقسموا بالله جهد . . . . .

)وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءهم نذير ليكونن أهدى من إحدى الأمم ( وذلك أن قريشا لما بلغهم أن أهل الكتاب كذبوا رسلهم قالوا لعن الله اليهود والنصارى لو أتانا رسول لنكونن ) أهدى من إحدى الأمم ( أي من واحدة من الأمم اليهود والنصارى وغيرهم أو من الأمة التي يقال فيها هي ) إحدى الأمم ( تفضلا لها على غيرها في الهدى والاستقامة ) فلما جاءهم نذير ( يعني محمد( صلى الله عليه وسلم ) ) ما زادهم ( أي النذير أو مجئيه على التسبب ) إلا نفورا ( تباعدا عن الحق

فاطر: ( 43 ) استكبارا في الأرض . . . . .

)استكبارا في الأرض ( بدل من نفورا أو مفعول له ) ومكر السيء ( اصله وإن مكروا المكر السيء فحذف الموصوف استغناء بوصفه ثم بدل أن مع الفعل بالمصدر ثم اضيف وقرأ حمزة وحده بسكون الهمزة في الوصل ) ولا يحيق ( ولا يحيط ) المكر السيء إلا بأهله ( وهو الماكر وقد حاق بهم يوم بدر وقرئ ) ولا يحيق المكر ( أي ولا يحيق الله ) فهل ينظرون ( ينتظرون ) إلا سنة الأولين ( سنة الله فيهم بتعذيب مكذبيهم ) فلن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا ( إ يبدلها بجعله غير التعذيب تعذيبا ولا يحولها بأن ينقله من المكذبين إلى غيرهم

فاطر: ( 44 ) أو لم يسيروا . . . . .

وقوله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت