فهرس الكتاب
"صفحة رقم 423"
ذلك اضرب عنه بذكر ما حملهم عليه وهو تغرير الاسلاف الاخلاف أو الرساء الاتباع بأنهم شفعاء عند الله يشفعون لهم بالتقرب إليهم
فاطر: ( 41 ) إن الله يمسك . . . . .
)إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا ( كراهة أن تزولا فإن الممكن حال بقائه لا بد له من حافظ أو يمنعهما أن تزولا لان الامساك منع ) ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد ( ما مسكهما ) من بعده ( من بعد الله أو من بعد الزوال والجملة سادة مسد الجوابين ومن الأولى زائدة والثانية للابتداء ) إنه كان حليما غفورا ( حيث امسكهما وكانتا جيدرتي بأن تهدا هدا كما قال تعالى ) تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض )
فاطر: ( 42 ) وأقسموا بالله جهد . . . . .
)وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءهم نذير ليكونن أهدى من إحدى الأمم ( وذلك أن قريشا لما بلغهم أن أهل الكتاب كذبوا رسلهم قالوا لعن الله اليهود والنصارى لو أتانا رسول لنكونن ) أهدى من إحدى الأمم ( أي من واحدة من الأمم اليهود والنصارى وغيرهم أو من الأمة التي يقال فيها هي ) إحدى الأمم ( تفضلا لها على غيرها في الهدى والاستقامة ) فلما جاءهم نذير ( يعني محمد( صلى الله عليه وسلم ) ) ما زادهم ( أي النذير أو مجئيه على التسبب ) إلا نفورا ( تباعدا عن الحق
فاطر: ( 43 ) استكبارا في الأرض . . . . .
)استكبارا في الأرض ( بدل من نفورا أو مفعول له ) ومكر السيء ( اصله وإن مكروا المكر السيء فحذف الموصوف استغناء بوصفه ثم بدل أن مع الفعل بالمصدر ثم اضيف وقرأ حمزة وحده بسكون الهمزة في الوصل ) ولا يحيق ( ولا يحيط ) المكر السيء إلا بأهله ( وهو الماكر وقد حاق بهم يوم بدر وقرئ ) ولا يحيق المكر ( أي ولا يحيق الله ) فهل ينظرون ( ينتظرون ) إلا سنة الأولين ( سنة الله فيهم بتعذيب مكذبيهم ) فلن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا ( إ يبدلها بجعله غير التعذيب تعذيبا ولا يحولها بأن ينقله من المكذبين إلى غيرهم
فاطر: ( 44 ) أو لم يسيروا . . . . .
وقوله