فهرس الكتاب
"صفحة رقم 424"
)أو لم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم ( اتشهاد علم بما يشاهدونه في مسايرهم إلى الشام واليمن والعراق من آثار الماضين ) وكانوا أشد منهم قوة وما كان الله ليعجزه من شيء ( ليسبقه ويقوته ) في السماوات ولا في الأرض إنه كان عليما ( بالاشياء كلها ) قديرا ( عليها
فاطر: ( 45 ) ولو يؤاخذ الله . . . . .
)ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ( من المعاصي ) ما ترك على ظهرها ( ظهر الأرض ) من دابة ( من نسمة تدب عليها بشؤم معاصيهم وقيل المراد بالدابة الأنس وحده لقوله ) ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى ( هو يم القيامة ) فإذا جاء أجلهم فإن الله كان بعباده بصيرا ( فيجازيهم على أعمالهم عن النبي( صلى الله عليه وسلم ) من قرأ سورة الملائكة دعته ثمانية أبواب الجنة أن ادخل من أي باب