فهرس الكتاب
"صفحة رقم 434"
لو لاستقرار لها على نهج مخصوص أو لمنتهى مقدر لكل يوم من المشارق والمغارب فإن لها في دورها ثلثمائة وستين مشرقا ومغربا تطلع كل يوم من مطلع وتغرب من مغرب ثم لا تعود إليها إلى العام القابل أو لمنقطع جريها عند خراب العالم وقرئ / لا مستقر لها / أي لا سكون فإنها متحركة دائما و / لا مستقر / على أن ) لا ( بمعنى ليس ) ذلك ( الجري على هذا التقدير المتضمن للحكم التي تكل الفطن عن احصائها ) تقدير العزيز ( الغالب بقدرته على كل مقدور ) العليم ( المحيط علمه بكل معلوم
يس: ( 39 ) والقمر قدرناه منازل . . . . .
)والقمر قدرناه ( قدرنا مسيرة ) منازل ( أو سره في منازل وهي مانية وعشرو السرطان البطين الثريا الدبران الهقعة الهنعة الذراع النثرة الطرف الجبهة الزبرة الصرفة العواء السماك الغفر الزبانا الاكليل القلب الشولة النعائم البلدة سعد الذابح سعد بلع سعد السعود سعد الأخبية فرغ الدلو الممقدم فرغ الدلو المؤخر الرشا هوهو بطن لحوت ينزل كل ليلة في واحد منها لا يتخطاه ولا يتقاصر عنه فإذا كان في آخر منازله وهوالذي يكون فيه قبيل الاجتماع دق واستقوس وقرأ الكوفيون وابن عامر ) والقمر ( بنصب الراء ) حتى عاد كالعرجون ( كالشمراخ المعوج فعلون من الانعراج وهو العوجاج وقرئ ) كالعرجون ( وهما لغتان كالبزيون والبزيون ) القديم ( العتيق وقيل ما مر عليه حل فصاعدا
يس: ( 40 ) لا الشمس ينبغي . . . . .
)لا الشمس ينبغي لها ( يصح لها ويتسهل ) أن تدرك القمر ( في سرعة سيهر فإن ذلك يخل بتكون النبات وتعيش احليوان أو في آثاره ومنافعه أو مكانه بالنزول إلى محله أو سلطانه فتطمس نوره وايلاء حرف النفي ) الشمس ( للدلالة على إنها مسخرة لا يتيسر لها إلا ما أريد بها ) ولا الليل سابق النهار ( يسبقه فيفوته ولكن يعاقبه وقيل المراد بهما آيتاهما وهما النيران وبالسبق سبق القمر إلى سلطان الشمس فيكون عكسا للأول وتبديل الادراك بالسبق لانه الملائم لسرعة سيره ) وكل ( وكلهم والتنوين عوض عن المضاف إليه والضمير للشموس والاقمار فإن اختلاف الأحوال يوجب تعددا ما في الذات أو