فهرس الكتاب
"صفحة رقم 435"
للكواكب فإنت ذكرهما مشعر بهما ) في فلك يسبحون ( يسيرون فيه بانبساط
يس: ( 41 ) وآية لهم أنا . . . . .
)وآية لهم أنا حملنا ذريتهم ( أولادهم الذين يبعثونهم إلى تجارتهم أو صبيانهم ونساءهم الذين يستصحبونهم فإن الذرية تقع عليهن لأنهن مزارعها وتخصيصهم لان استقرارهم في السفن اشق وتماسكهم فيها اعجب وقرأ نافع وابن عامر / ذرياتهم / ) في الفلك المشحون ( المملوء وقيل المراد فلك نوح عليه الصلاة والسلام وحمل الله ذرياتهم فيها انه حمل فيها آباءهم الاقدمين وفي اصلابهم هم وذرياتهم وتخصيص الذرية لأنه ابلغ في الامتنان وادخل في التعجب مع الايجاز
يس: ( 42 ) وخلقنا لهم من . . . . .
)وخلقنا لهم من مثله ( من مثل الفلك ) ما يركبون ( من الإبل فإنها سفائن البر أو من السفن والزوارق
يس: ( 43 ) وإن نشأ نغرقهم . . . . .
)وإن نشأ نغرقهم فلا صريخ لهم ( فلا مغيث لهم يحرسهم عن الغرق أو فلا اغاثة كقولهم أتاهم الصريخ ) ولا هم ينقذون ( يندون من الموت به
يس: ( 44 ) إلا رحمة منا . . . . .
)إلا رحمة منا ومتاعا ( إلا لرحمة ولتمتيع بالحياة ) إلى حين ( زمان قدر لآجالهم
يس: ( 45 - 46 ) وإذا قيل لهم . . . . .
)وإذا قيل لهم اتقوا ما بين أيديكم وما خلفكم ( الوقائع التي خلت أو العذاب المعد في الآخرة أو نوازل السماء ونوائب الأرض كقوله ) أفلم يروا إلى ما بين أيديهم وما خلفهم من السماء والأرض ( أو عذاب الدنيا وعذاب الآخرة اوعكسه أو ما تقدم من الذنوب وما تأخر ) لعلكم ترحمون ( لتكونوا راجين رحمة الله وجواب إذا محذوف دل عليه قوله ) وما تأتيهم من آية من آيات ربهم إلا كانوا عنها معرضين ( كأنه قال وإذ قيل لهم اتقوا العذاب اعرضوا لانهم اعتادوه وتمرنواعليه
يس: ( 47 ) وإذا قيل لهم . . . . .
)وإذا قيل لهم أنفقوا من ما رزقكم ( على محاويجكم ) قال الذين كفروا (