فهرس الكتاب

الصفحة 2137 من 2579

"صفحة رقم 111"

استحقاق ) وقالوا من أشد منا قوة ( اغترارا بقوتهم وشوكتهم قيل كان من قوتهم أن الرجل منهم ينزع الصخرة فيقتلعها بيده ) أولم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة ( قدرة فإنه قادر بالذات مقتدر على ما لا يتناهى قوي على ما لا يقدر عليه أحد غيره ) وكانوا بآياتنا يجحدون ( يعرفون أنها حق وينكرونها وهو عطف على ) فاستكبروا )

فصلت: ( 16 ) فأرسلنا عليهم ريحا . . . . .

)فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا ( باردة تهلك بشدة بردها من الصر وهو البرد الذي يصر أي يجمع أو شديدة الصوت في هبوبها من الصرير ) في أيام نحسات ( جمع نحسة من نحس نحسا نقيص سعد سعدا وقرأ الحجازيان والبصريان بالسكون على التخفيف أو النعت على فعل أو الوصف بالمصدر قيل كان آخر شوال من الأربعاء إلى الأربعاء وما عذب قوم إلا في يوم الأربعاء ) لنذيقهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ( أضاف ال ) عذاب ( إلى ) الخزي ( وهو الذل على قصد وصفة به لقوله ) ولعذاب الآخرة أخزى ( وهو في الأصل صفة المعذب وإنما وصف به العذاب على الإسناد المجازي للمبالغة ) وهم لا ينصرون ( بدفع العذاب عنهم

فصلت: ( 17 ) وأما ثمود فهديناهم . . . . .

)وأما ثمود فهديناهم ( فدللناهم على الحق بنصب الحجج وإرسال الرسل وقرىء ) ثمود ( بالنصب بفعل مضمر يفسره ما بعده ومنونا في الحالين وبضم الثاء ) فاستحبوا العمى على الهدى ( فاختاروا الضلالة على الهدى ) فأخذتهم صاعقة العذاب الهون ( صاعقة من السماء فأهلكتهم وإضافتها إلى ) العذاب ( ووصفه ب ) الهون ( للمبالغة ) بما كانوا يكسبون ( من اختيار الضلالة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت