فهرس الكتاب

الصفحة 2138 من 2579

"صفحة رقم 112"

فصلت: ( 18 ) ونجينا الذين آمنوا . . . . .

)ونجينا الذين آمنوا وكانوا يتقون ( من تلك الصاعقة

فصلت: ( 19 ) ويوم يحشر أعداء . . . . .

)ويوم يحشر أعداء الله إلى النار ( وقرىء يحشر على البناء للفاعل وهو الله عز وجل وقرأ نافع نحشر بالنون مفتوحة وضم الشين ونصب ) أعداء ( ) فهم يوزعون ( يحبس أولهم على آخرهم لئلا يتفرقوا وهو عبارة عن كثرة أهل النار

فصلت: ( 20 ) حتى إذا ما . . . . .

)حتى إذا ما جاؤوها ( إذا حضروها و ) ما ( مزيدة لتأكيد اتصال الشهادة بالحضور ) شهد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون ( بأن ينطقها الله تعالى أو يظهر عليها آثارا تدل على ما اقترف بها فتنطق بلسان الحال

فصلت: ( 21 ) وقالوا لجلودهم لم . . . . .

)وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا ( سؤال توبيخ أو تعجب ولعل المراد به نفس التعجب ) قالوا أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء ( أي ما نطقنا باختيارنا بل أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء أو ليس نطقنا بعجب من قدرة الله الذي أنطق كل حي ولو أول الجواب والنطق بدلالة الحال بقي الشيء عاما في الموجودات الممكنة ) وهو خلقكم أول مرة وإليه ترجعون ( يحتمل أن يكون تمام كلام الجلود وأن يكون استئنافا

فصلت: ( 22 ) وما كنتم تستترون . . . . .

)وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم ( أي كنتم تستترون عن الناس عند ارتكاب الفواحش مخافة الفضاحة وما ظننتم أن أعضاءكم تشهد عليكم بها فما استترتم عنها وفيه تنبيه على أن المؤمن ينبغي أن يتحقق أنه لا يمر عليه حال إلا وهو عليه رقيب ) ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون ( فلذلك اجترأتم على ما فعلتم

فصلت: ( 23 ) وذلكم ظنكم الذي . . . . .

)وذلكم ( إشارة إلى ظنهم هذا وهو مبتدأ وقوله ) ظنكم الذي ظننتم ( بدلا و ) أرداكم ( خبران له ويجوز أن يكون ) ظنكم ( بدلا و ) أرداكم ( خبرا ) فأصبحتم من الخاسرين ( إذ صار ما منحوا للاستسعاد في الدارين سببا لشقاء المنزلين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت