فهرس الكتاب
"صفحة رقم 113"
فصلت: ( 24 ) فإن يصبروا فالنار . . . . .
)فإن يصبروا فالنار مثوى لهم ( لا خلاص لهم عنها ) وإن يستعتبوا ( يسألوا العتبى وهي الرجوع إلى ما يحبون ) فما هم من المعتبين ( المجابين إليها ونظيره قوله تعالى حكاية ) أجزعنا أم صبرنا ما لنا من محيص ( وقرىء ) وإن يستعتبوا فما هم من المعتبين ( أي إن يسألوا أن يرضوا ربهم فما هم فاعلون لفوات المكنة
فصلت: ( 25 ) وقيضنا لهم قرناء . . . . .
)وقيضنا ( وقدرنا ) لهم ( للكفرة ) قرناء ( أخذانا من الشياطين يستولون عليهم استيلاء القبض على البيض وهو القشر وقيل أصل القيض البدل ومنه المقايضة لمعاوضة ) فزينوا لهم ما بين أيديهم ( من أمر الدنيا واتباع الشهوات ) وما خلفهم ( من أمر الآخرة وإنكاره ) وحق عليهم القول ( أي كلمة العذاب ) في أمم ( في جملة أمم كقول الشاعر"إن تك عن أحسن الصنيعة مأ فوكا ففي آخرين قد أفكوا"وهو حال من الضمير المجرور ) قد خلت من قبلهم من الجن والإنس ( وقد عملوا مثل أعمالهم ) إنهم كانوا خاسرين ( تعليل لاستحقاقهم العذاب والضمير ) لهم ( ولل ) أمم )
فصلت: ( 26 ) وقال الذين كفروا . . . . .
)وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه ( وعارضوه بالخرافات أو ارفعوا أصواتكم بها لتشوشوه على القارىء وقرىء بضم الغين والمعنى واحد يقال لغى يلغي ولغا يلغو إذا هذى ) لعلكم تغلبون ( أي تغلبونه على قراءته
فصلت: ( 27 ) فلنذيقن الذين كفروا . . . . .
)فلنذيقن الذين كفروا عذابا شديدا ( المراد بهم هؤلاء القائلون أو عامة الكفار ) ولنجزينهم أسوأ الذي كانوا يعملون ( سيئات أعمالهم وقد سبق مثله