فهرس الكتاب

الصفحة 2159 من 2579

"صفحة رقم 133"

ضميرهم خبرا للدلالة على أنهم الأخصاء بالمغفرة حال الغضب وقرأ حمزة والكسائي كبير الإثم

الشورى: ( 38 ) والذين استجابوا لربهم . . . . .

)والذين استجابوا لربهم ( نزلت في الأنصار دعاهم رسول الله( صلى الله عليه وسلم ) إلى الإيمان فاستجابوا له ) وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى بينهم ( ذو شورى بينهم لا ينفردون برأي حتى يتشاوروا ويجتمعوا عليه وذلك من فرط تدبرهم وتيقظهم في الأمور وهي مصدر كالفتيا بمعنى التشاور ) ومما رزقناهم ينفقون ( في سبيل الله الخير

الشورى: ( 39 ) والذين إذا أصابهم . . . . .

)والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون ( على ما جعله الله لهم كراهة التذلل وهو وصفهم بالشجاعة بعد وصفهم بسائر أمهات الفضائل وهو لا يخالف وصفهم بالغفران فإنه ينبئ عن عجز المغفور والانتصار عن مقاومة الخصم والحلم عن العاجز محمود وعن المتغلب مذموم لأنه إجراء وإغراء على البغي ثم عقب وصفهم بالانتصار للمنع عن التعدي

الشورى: ( 40 ) وجزاء سيئة سيئة . . . . .

)وجزاء سيئة سيئة مثلها ( وسمي الثانية ) سيئة ( للازدواج أو لأنها تسوء من تنزل به ) فمن عفا وأصلح ( بينه وبين عدوه ) فأجره على الله ( عدة مبهمة تدل على عظم الموعود ) إنه لا يحب الظالمين ( المبتدئين بالسيئة والمتجاوزين في الانتقام

الشورى: ( 41 ) ولمن انتصر بعد . . . . .

)ولمن انتصر بعد ظلمه ( بعد ما ظلم وقد قرىء به ) فأولئك ما عليهم من سبيل ( بالمعاتبة والمعاقبة

الشورى: ( 42 ) إنما السبيل على . . . . .

)إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ( يبتدئونهم بالإضرار ويطلبون ما لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت