فهرس الكتاب
"صفحة رقم 134"
يستحقونه تجبرا عليهم ) ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم ( على ظلمهم وبغيهم
الشورى: ( 43 ) ولمن صبر وغفر . . . . .
)ولمن صبر ( على الأذى ) وغفر ( ولم ينتصر ) إن ذلك لمن عزم الأمور ( أي إن ذلك منه فحذف كما حذف في قولهم السمن منوان بدرهم للعلم به
الشورى: ( 44 ) ومن يضلل الله . . . . .
)ومن يضلل الله فما له من ولي من بعده ( من ناصر يتولاه من بعد خذلان الله إياه ) وترى الظالمين لما رأوا العذاب ( حين يرونه فذكر بلفظ الماضي تحقيقا ) يقولون هل إلى مرد من سبيل ( هل إلى رجعة إلى الدنيا
الشورى: ( 45 ) وتراهم يعرضون عليها . . . . .
)وتراهم يعرضون عليها ( على النار ويدل عليه ) العذاب ( ) خاشعين من الذل ( متذللين متقاصرين مما يلحقهم من الذل ) ينظرون من طرف خفي ( أيبتدىء نظرهم إلى النار مع تحريك لأجفانهم ضعيف كالمصبور ينظر إلى السيف ) وقال الذين آمنوا إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم ( بالتعريض للعذاب المخلد ) يوم القيامة ( ظرف ل ) خسروا ( والقول في الدنيا أو لقال أي يقولون إذا رأوهم على تلك الحال ) ألا إن الظالمين في عذاب مقيم ( تمام كلامهم أو تصديق من الله لهم
الشورى: ( 46 ) وما كان لهم . . . . .
)وما كان لهم من أولياء ينصرونهم من دون الله ومن يضلل الله فما له من سبيل ( إلى الهدى أو النجاة
الشورى: ( 47 ) استجيبوا لربكم من . . . . .
)استجيبوا لربكم من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله ( لا يرده الله بعدما حكم به و ) من ( صلة ل ) مرد ( وقيل صلة ) يأتي ( أي من قبل أن ياتي يوم من الله لا يمكن رده ) ما لكم من ملجأ ( مفر ) يومئذ وما لكم من نكير ( إنكار لما اقترفتموه لأنه مدون في صحائف أعمالكم تشهد عليه ألسنتكم وجوارحكم
الشورى: ( 48 ) فإن أعرضوا فما . . . . .
)فإن أعرضوا فما أرسلناك عليهم حفيظا ( رقيبا أو محاسبا ) إن عليك إلا البلاغ ( وقد بلغت ) وإنا إذا أذقنا الإنسان منا رحمة فرح بها ( أراد بالإنسان الجنس لقوله ) وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم فإن الإنسان كفور ( بليغ الكفران ينسى النعمة رأسا ويذكر البلية ويعظمها ولا يتأمل سببها وهذا وإن اختص بالمجرمين جاز إسناده إلى الجنس لغلبتهم واندراجهم فيه وتصدير الشرطية الأولى ب ) إذا ( والثانية ب ) إن ( لأن إذاقة النعمة محققة من حيث أنها عادة مقتضاة بالذات بخلاف إصابة البلية وإقامة علة الجزاء