فهرس الكتاب

الصفحة 2175 من 2579

"صفحة رقم 149"

أسورة وهي جمع سوار وقرىء أساور جمع أسورة و ألقي عليه أسورة وأساور على البناء للفاعل وهو الله تعالى ) أو جاء معه الملائكة مقترنين ( مقرونين يعينونه أو يصدقونه من قرنته به فاقترن أو متقارنين من اقترن بمعنى تقارن

الزخرف: ( 54 ) فاستخف قومه فأطاعوه . . . . .

)فاستخف قومه ( فطلب منهم الخفة في مطاوعته أو فاستخف أحلامهم ) فأطاعوه ( فيما أمرهم به ) إنهم كانوا قوما فاسقين ( فلذلك أطاعوا ذلك الفاسق

الزخرف: ( 55 ) فلما آسفونا انتقمنا . . . . .

)فلما آسفونا ( أغضبونا بالإفراط في العناد والعصيان منقول من أسف إذا اشتد غضبه ) انتقمنا منهم فأغرقناهم أجمعين ( في اليم

الزخرف: ( 56 ) فجعلناهم سلفا ومثلا . . . . .

)فجعلناهم سلفا ( قدوة لمن بعدهم من الكفار يقتدون به في استحقاق مثل عقابهم مصدر نعت به أو جمع سالف كخدم وخادم وقرأ حمزة والكسائي بضم السين واللام جمع سليف كرغف ورغيف أو سالف كصبر جمع صابر أو سلف كخشب وقرىء سلفا بإبدال ضمة اللام فتحة أو على أنه جمع سلفة أي ثلة قد سلفت ) ومثلا للآخرين ( وعظة لهم أو قصة عجيبة تسير مسير الأمثال لهم فيقال مثلكم مثل قوم فرعون

الزخرف: ( 57 ) ولما ضرب ابن . . . . .

)ولما ضرب ابن مريم مثلا ( أي ضربه ابن الزبعرى لما جادل رسول الله( صلى الله عليه وسلم ) في قوله تعالى ) إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم ( أو غيره بأن قال النصارى أهل كتاب وهم يعبدون عيسى عليه السلام ويزعمون أنه ابن الله والملائكة أولى بذلك أو على قوله تعالى ) واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا ( أو أن محمدا يريد أن نعبده كما عبد المسيح ) إذا قومك ( في قريش ) منه ( من هذا المثل ) يصدون ( يضجون فرحا لظنهم أن الرسول( صلى الله عليه وسلم ) صار ملزما به وقرأ نافع وابن عامر والكسائي بالضم من الصدود أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت