فهرس الكتاب
"صفحة رقم 153"
تخصيص ما يعد من الزوائد في التنعم والتلذذ ) وأنتم فيها خالدون ( فإن كل نعيم زائل موجب لكلفة الحفظ وخوف الزوال ومستعقب للتحسر في ثاني الحال
الزخرف: ( 72 ) وتلك الجنة التي . . . . .
)وتلك الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون ( وقرأ ورثتموها شبه جزاء العمل بالميراث لأنه يخلفه عليه العامل وتلك إشارة إلى الجنة المذكورة وقعت مبتدأ والجنة خبرها و ) التي أورثتموها ( صفتها أو ) الجنة ( صفة ) تلك ( و ) التي ( خبرها أو صفة ) الجنة ( والخبر ) بما كنتم تعملون ( وعليه يتعلق الباء بمحذوف لا ب ) أورثتموها )
الزخرف: ( 73 ) لكم فيها فاكهة . . . . .
)لكم فيها فاكهة كثيرة منها تأكلون ( بعضها تأكلون لكثرتها ودوام نوعها ولعل تفصيل التنعم بالمطاعم والملابس وتكريره في القرآن وهو حقير بالإضافة إلى سائر نعائم الجنة لما كان بهم من الشدة والفاقة
الزخرف: ( 74 ) إن المجرمين في . . . . .
)إن المجرمين ( الكاملين في الإجرام وهم الكفار لأنه جعل قسيم المؤمنين بالآيات وحكى عنهم ما يخص بالكفار ) في عذاب جهنم خالدون ( خبر إن أو خالدون خبر والظرف متعلق به
الزخرف: ( 75 ) لا يفتر عنهم . . . . .
)لا يفتر عنهم ( لا يخفف عنهم من فترت عنه الحمى إذا سكنت قليلا والتركيب للضعف ) وهم فيه ( في العذاب ) مبلسون ( آيسون من النجاة
الزخرف: ( 76 ) وما ظلمناهم ولكن . . . . .
)وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين ( مر مثله غير مرة وهم فصل
الزخرف: ( 77 ) ونادوا يا مالك . . . . .
)ونادوا يا مالك ( وقرئ يا مال على الترخيم مكسورا ومضموما ولعله إشعار