فهرس الكتاب
"صفحة رقم 152"
والنصارى من بين قومه المبعوث إليهم ) فويل للذين ظلموا ( من المتحزبين ) من عذاب يوم أليم ( هو القيامة
الزخرف: ( 66 ) هل ينظرون إلا . . . . .
)هل ينظرون إلا الساعة ( الضمير لقريش أو ) للذين ظلموا ( ) أن تأتيهم ( بدل من ) الساعة ( والمعنى هل ينظرون إلا إتيان الساعة ) بغتة ( فجأة ) وهم لا يشعرون ( غافلون عنها لاشتغالهم بأمور الدنيا وإنكارهم لها
الزخرف: ( 67 ) الأخلاء يومئذ بعضهم . . . . .
)الأخلاء ( الأحياء ) يومئذ بعضهم لبعض عدو ( أي يتعادون يومئذ لانقطاع العلق لظهور ما كانوا يتخالون له سببا للعذاب ) إلا المتقين ( فإن خلتهم لما كانت في الله تبقى نافعة أبد الآباد
الزخرف: ( 68 ) يا عباد لا . . . . .
)يا عباد لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون ( حكاية لما ينادي به المتقون المتحابون في الله يومئذ وقرأ ابن كثير وحمزة والكسائي وحفص بغير الياء
الزخرف: ( 69 ) الذين آمنوا بآياتنا . . . . .
)الذين آمنوا بآياتنا ( صفة المنادي ) وكانوا مسلمين ( حال من الواو أي الذين آمنوا مخلصين غير أن هذه العبارة آكد وأبلغ
الزخرف: ( 70 ) ادخلوا الجنة أنتم . . . . .
)ادخلوا الجنة أنتم وأزواجكم ( نساؤكم المؤمنات ) تحبرون ( تسرون سرورا يظهر حباره أي أثره على وجوهكم أو تزينون من الحبر وهو حسن الهيئة أو تكرمون إكراما يبالغ فيه والحبرة المبالغة فيما وصف بجميل
الزخرف: ( 71 ) يطاف عليهم بصحاف . . . . .
)يطاف عليهم بصحاف من ذهب وأكواب ( الصحاف جمع صحفة والأكواب جمع كوب وهو كوز لا عروة له ) وفيها ( وفي الجنة ) ما تشتهي أنفسكم ( وقرأ نافع وابن عامر وحفص ) تشتهيه الأنفس ( على الأصل ) وتلذ الأعين ( بمشاهدته وذلك تعميم بعد