فهرس الكتاب
"صفحة رقم 151"
والناس في صلاة الصبح فيتأخر الإمام فيقدمه عيسى عليه الصلاة والسلام ويصلي خلفه على شريعة محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ثم يقتل الخنازير ويكسر الصليب ويخرب البيع والكنائس ويقتل النصارى إلا من آمن به وقيل الضمير للقرآن فإن فيه الإعلام بالساعة والدلالة عليها ) فلا تمترن بها ( فلا تشكن فيها ) واتبعون ( واتبعوا هداي أو شرعي أو رسولي وقيل هو قول الرسول( صلى الله عليه وسلم ) أمر أن يقوله ) هذا ( الذي أدعوكم إليه ) صراط مستقيم ( لا يضل سالكه
الزخرف: ( 62 ) ولا يصدنكم الشيطان . . . . .
)ولا يصدنكم الشيطان ( عن المتابعة ) إنه لكم عدو مبين ( ثابت عداوته بأن أخرجكم عن الجنة وعرضكم للبلية
الزخرف: ( 63 ) ولما جاء عيسى . . . . .
)ولما جاء عيسى بالبينات ( بالمعجزات أو بآيات الإنجيل أو بالشرائع الواضحات ) قال قد جئتكم بالحكمة ( بالإنجيل أو بالشريعة ) ولأبين لكم بعض الذي تختلفون فيه ( وهو ما يكون من أمر الدين لا ما يتعلق بأمر الدنيا فإن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام لم يبعثوا لبيانه ولذلك قال( صلى الله عليه وسلم ) أنتم أعلم بأمر دنياكم ) فاتقوا الله وأطيعون ( فيما أبلغه عنه
الزخرف: ( 64 ) إن الله هو . . . . .
)إن الله هو ربي وربكم فاعبدوه ( بيان لما أمرهم بالطاعة فيه وهو اعتقاد التوحيد والتعبد بالشرائع ) هذا صراط مستقيم ( الإشارة إلى مجموع الأمرين وهو تتمة كلام عيسى عليه الصلاة والسلام أو استئناف من الله تعالى يدل على ما هو المقتضي للطاعة في ذلك
الزخرف: ( 65 ) فاختلف الأحزاب من . . . . .
)فاختلف الأحزاب ( الفرق المتحزبة ) من بينهم ( من بين النصارى أو اليهود