"صفحة رقم 164"
الفصل لاله للفصل ) مولى ( من قرابة أو غيرها ) عن مولى ( أي مولى كان ) شيئا ( من الاغناء ) ولا هم ينصرون ( الضمير ل ) مولى ( الأول باعتبار المعنى لأنه عام
الدخان: ( 42 ) إلا من رحم . . . . .
)إلا من رحم الله ( بالعفو عنه وقبول الشفاعة فيه ومحله الرفع على البدل من الواو والنصب على الاستثناء ) إنه هو العزيز ( لا ينصر منه من أراد تعذيبه ) الرحيم ( لمن أراد أن يرحمه
الدخان: ( 43 ) إن شجرة الزقوم
)إن شجرة الزقوم ( وقرىء بكسر الشين ومعنى ) الزقوم ( سبق في الصافات
الدخان: ( 44 ) طعام الأثيم
)طعام الأثيم ( الكثير الآثام والمراد به الكافر لدلالة ما قبله وما بعده عليه
الدخان: ( 45 ) كالمهل يغلي في . . . . .
)كالمهل ( وهو ما يمهل في النار حتى يذوب وقيل دردي الزيت تغلي في البطون وقرأ ابن كثير وحفص ورويس بالياء على أن الضمير لل ) طعام ( أو ) الزقوم ( لا للمهل إذ الأظهر أن الجملة حال من أحدهما
الدخان: ( 46 ) كغلي الحميم
)كغلي الحميم ( غليانا مثل غليه
الدخان: ( 47 ) خذوه فاعتلوه إلى . . . . .
)خذوه ( على إرادة القول والمقول له الزبانية ) فاعتلوه ( فجروه والعتل الأخذ بمجامع الشيء وجره بقهر وقرأ الحجازيان وابن عامر ويعقوب بالضم وهما لغتان ) إلى سواء الجحيم ( وسطه
الدخان: ( 48 ) ثم صبوا فوق . . . . .
)ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم ( كان أصله يصب من فوق رؤوسهم الحميم فقيل يصب من ) فوق ( رؤوسهم ) عذاب ( هو ) الحميم ( للمبالغة ثم أضيف ال ) عذاب ( إلى ) الحميم ( للتخفيف وزيد من الدلالة على أن المصبوب بعض هذا النوع
الدخان: ( 49 ) ذق إنك أنت . . . . .
)ذق إنك أنت العزيز الكريم ( أي وقولوا له ذلك استهزاء به وتفريعا على ما كان